وأكد المقدح على أن هناك تحركاً فلسطينيا منظماً وخاصة بعد تعثر المفاوضات مع الاحتلال على انتفاضة جديدة ثالثة قد تكون شرارتها في ذكرى يوم الأرض، والانفتاح على كل الاحتمالات لنيل الحقوق الفلسطينية بما فيها احتمال الكفاح المسلح. واضاف ان كابوس الاحتلال سينتهي ولن ننتظر ابع وستين عاما قادمة من اجل ان نعود، وأن الاوان ان ينتهي هذا الظلم الذي طال شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، يجب أن يحرر الأقصى وتحرر فلسطين المحتلة ، فالقدس هي الطريق الوحيدة التي تحمي عواصمنا العربية وتوحد كل الأمة العربية والإسلامية.
وشدد المقدح على أن مسيرات العودة هي الطريق الى فلسطين، وفي هذا العام ستنطلق شعلة التحرير في ذكرى يوم الأرض 30/3/2012 فإذا قتلنا على حدود فلسطيننا الحبيبة أشرف لنا من أن نجرح في الفتن البغيضة التي تحدث هنا وهناك ابتداءً بالفتن التي تغذيها اسرائيل في مخيماتنا وانتهاء بالفتن التي تطال العواصم العربية و الإسلامية.
لفت المقدح الى ان حركة التاريخ لاتعود الى الوراء بل تتقدم الى الامام ن والزمن يسير باتجاه ان ينال شعبنا الفلسطيني حقه في العودة الى ارضه ووطنه والى القدس والاقصى ولن يوقف عجلة التاريخ وعجلة ارادة شعبنا في تحقيق اهداف.
