بعد منعهم جمعتين متتاليتين: المواطنين يصلون الجمعة في الأقصى

بعد التوتر الذي ساد الجمعتين الماضيتين انتشر المصلين من مختلف مناطق وأحياء وضواحي وبلدات مدينة القدس المحتلة وأراضى عام 1948

القدس ان المصلين أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الشرطة العسكرية الإسرائيلية .

وقال مراسلنا ان المُصلين توافدوا على المسجد منذ ساعات الصباح الباكر ولم تتمكن المُصليات المسقوفة واللواوين من استيعاب أعداد المُصليّن، واضطر قسم كبير من المُصلّين أداء الصلاة تحت أشعة الشمس الحارّة.

وأوضح عناصر من شرطة وحرس حدود الاحتلال نشرت العشرات من عناصرها في البلدة القديمة وفي الشوارع والطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى، فيما نصبت المتاريس الحديدية على بوابات المسجد وأوقفت عدداً كبيراً من الشبان واحتجزت بطاقاتهم الشخصية حتى انتهاء الصلاة.

وشهدت أسواق القدس، وخاصة الأسواق التاريخية داخل أسوار مدينة القدس وتحديداً أسواق: خان الزيت والقطانين والسلسلة والواد حركة تجارية نشطة، فضلاً عن الحركة في المتاجر خارج أسوار البلدة بشارعي السلطان سليمان وصلاح الدين وسوق المصرارة، بالإضافة إلى عشرات بسطات الباعة المتجولين في باحة باب العامود ومحيطها ومنطقة باب الأسباط والساهرة، حيث يُفضل الوافدين من الداخل الفلسطيني التسوق منها وابتياع السلع المقدسية المشهورة والمعروفة لا سيّما الكعك بالسمسم والحلويات.

وكانت سلطات الاحتلال أغلقت في الجمعتين السابقتين بوابات الأقصى باستثناء ثلاثة بوابات ومنعت المواطنين ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من دخول البلدة القديمة والتوجه إلى المسجد الأقصى لأداء الصلوات في رحابه الطاهرة، ونشرت الآلاف من عناصرها في المدينة، ونصبت العديد من المتاريس والحواجز العسكرية والشرطية في مختلف شوارع وطرقات المدينة والبلدة القديمة؛ فضلاً عن إقدامها على قتل الشاب الجولاني بدمٍ بارد بعد صلاة الجمعة السابقة في حي وادي الجوز، الأمر الذي دفع شخصيات المدينة الاعتبارية إلى إدانة هذه التصرفات والممارسات بشدة وزاد من احتقان المقدسيّين