احتجاج لتعاطي فرنسا مع مستوطنات القدس بأنها تحت سيادة غير محسومة

رفضت القنصلية الفرنسية العامة في القدس في شهر نوفمبر الماضي كتبت (دولة إسرائيل) في بند مكان الإقامة في جواز سفر فرنسي استصدرته لصالح مستوطنة من أصول فرنسية تقطن مستوطنة "ممتسيرت لتسيون" القريبة من القدس واستبدلتها بعبارة (دولة غير محسومة).

وأوضحت صحيفة "يديعوت احرنوت" أن المستوطنة ذُهلت عندما فتحت الجواز وشاهدت تلك العبارة في بند مكان الإقامة في جواز السفر، مما دعها لتقديم احتجاج إلى القنصلية، مدعية أن المستوطنة التي تقطن فيها هي داخل الخط الأخضر وتخضع للسيادة الإسرائيلية، وهذا ما رفضته القنصلية مشيرة إلى أن المستوطنة ليست جزء من "إسرائيل".

وأشارت القنصلية الفرنسية العامة في معرض ردها إلى أن كل المناطق التي تقع تحت مسؤوليتها في القدس تعتبر مستوطنات واقعة في مكان غير محسوم من حيث السيادة، ورداً على ذلك قالت المستوطنة : " هذا مثير للغضب بان يتم التعامل مع ممتسيرت لتسيون كمستوطنة"، ورفضت استلام الجواز.

وفي أعقاب ذلك أطلع زوج المستوطنة وهو دبلوماسي يعمل في وزارة الخارجية الإسرائيلية كبار موظفي الوزارة على الموضوع، ووصلت القضية لوزير الخارجية "افيغدور ليبرمان" حيث اصدر تعليماته على الفور بإرسال احتجاج إلى السفير الفرنسي في "إسرائيل"، "كريستوف بيجو" والمطالبة بتصحيح ما اسماه بالخطأ.

ونقلت الصحيفة عن "ليبرمان" قوله "بان النظر إلى ممتسيرت لتسيون والأحياء التابعة لجزء من الدولة غير محسومة هو انتهاك للوضع القائم وان إسرائيل لا تقبل بذلك".

وادعت الصحيفة أن السفير الفرنسي فوجئ بالقضية وتواصل مع وزارة الخارجية في باريس حول الموضوع وبعد نحو أسبوعين عاد "بيجو" إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية وابلغهم بان الموضوع قد عولج ومن الآن ستعامل "ممتسيرت لتسيون"  شأنها شأن المستوطنات والأحياء التي داخل الخط الأخضر وتحت السيادة الإسرائيلية.