أعلنت عشائر وحمائل ووجهاء جنوب مدينة القدس بعد صلاة الجمعة من المسجد العمري في قرية صور باهر، عن ولادة وثيقة "الرباط المقدسية" التي استنكروا من خلالها قرار سلطات الاحتلال إبعاد النواب المقدسيين.
واعتبرت العشائر -وسط تواجد جماهيري وإعلامي كبير- هذه الإجراءات باطلة ومجحفة بحق السكان المقدسيين وظالمه لهم، كما وطالبوا كل مدن فلسطين وقراها ومؤسساتها الحقوقية والحكومية بتبني هذه القضية والوقوف معها، باعتبارها قضية رباط وصمود إلى يوم الدين.
وأكدت العشائر أن خطوتهم اليوم بالتضامن مع النواب الذين صدر بحقهم قرار الإبعاد ليس دفاعا عن أشخاص بقدر ما هو دفاع عن القدس وفلسطين التي يحاول الاحتلال تفريغها من سكانها وأهلها.
ووقع وجهاء وحمائل القرية على الوثيقة كي يثبتوا للجميع أن كل المقدسيين مهتمين بقضية النواب وأن الإبعاد إن طال النواب اليوم فسيطال كل مواطن مقدسي غدا.
وانطلقت بعدها مسيرة حاشدة من المسجد العمري إلى دوار الشهيد إياد عويسات، حيث شارك في المسيرة العديد من الوجهاء والمخاتير والشخصيات المقدسية إلى جانب النواب.
وألقى النواب كلمات أكدوا فيها على صمودهم وثباتهم داخل مدينة القدس، مشددين على أن الاحتلال مهما فعل ومهما اتخذ من قرارات لن يخرجهم من مدينتهم ولن يقتلع جذورهم منها فلا توجد حياة خارج مدينة القدس والشهادة على ترابها أفضل من الخروج منها.
ويذكر أن النائب محمد أبو طير حسب القرار الذي تسلمه من سلطات الاحتلال لا يحق له البقاء في المدينة غدا الساعة 12 ظهرا، ويعتبر حسب القرار مواطن غير قانوني ويجب إبعاده عن المدينة.
تجدر الإشارة إلى أن القرار الإسرائيلي بسحب هويات النواب الإسلاميين المقدسيين صدر بحق كل من النائبين المعتقلين محمد أبو طير ومحمد طوطح، والنائب المحرر أحمد عطون ووزير شئون القدس المحرر خالد أبو عرفة
