كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون والمبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية توني بلير اقترحا على إسرائيل تقديم (حوافز) للفلسطينيين للعودة إلى المفاوضات لمدة شهرين إضافيين.
وذكرت المصادر لصحيفة الحياة اللندنية الأربعاء أن آشتون بحثت الموضوع مع الرئيس محمود عباس في لقائهما الأخير في عمان، كما بحث بلير، الذي يزور القدس حالياً، الأمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من المسئولين الإسرائيليين.
وتضمنت الاقتراحات إطلاق سراح معتقلين وتحويل مناطق جديدة في الضفة الغربية من الإدارة الإسرائيلية إلى إدارة السلطة الفلسطينية.
وتضمنت الاقتراحات (معايير الأسرى) الذين سيطلق سراحهم، منها الأسرى القادة مثل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات. ومنها أيضا إطلاق سراح الأسرى المعتقلين منذ ما قبل (اتفاق أوسلو) وعددهم 123، أو الأسرى الذين تبقى على نهاية فترات حكمهم سبع سنوات فما دون وعددهم 700 أسير.
وشملت الاقتراحات أيضاً السماح للسلطة الفلسطينية بحفر آبار مياه في المنطقة (ج) الخاضعة للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية، والتي تشكل 60 % من مساحة الضفة. وتضمنت كذلك نقل أجزاء من المنطقة (ج) إلى السيطرة الفلسطينية، وأجزاء أخرى من المنطقة (ب) إلى المنطقة (أ) الخاضعة للسلطة من الناحيتين الأمنية والمدنية.
وتخضع المنطقة (ب) للسيطرة الأمنية الإسرائيلية والسيطرة المدنية الفلسطينية وتشكل 17% من مساحة الضفة. أما المنطقة (أ) فتشكل 13%. بينما تشكل المنطقة (ج) الغالبية العظمى من أراضي الضفة حوالي 60%.
لكن المصادر ذكرت أن احتمال موافقة إسرائيل على هذه الاقتراحات ما زال ضعيفاً بسبب اقتصارها على المطالبة بتمديد المفاوضات لمدة شهرين.
ولفتت إلى أن فرصة موافقة إسرائيل مرتبطة بفترة المفاوضات، معتبرة أن فترة شهرين إضافيين من المفاوضات لا تشكل حافزاً قوياً لإسرائيل للموافقة عليها.
