ولفت إلى أن اجتماع الأمس أكد أن أسس أية مفاوضات مع إسرائيل ستبقى قائمة بوقف الاستيطان والاعتراف بحدود عام 1967.
واعتبر الأحمد في حديث لصوت فلسطين أن التحركات التي تجري من قبل أطراف الرباعية لاستمرار اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي لن تفضي لشيء جديد في تحريك عملية السلام مع ما ظهر من تعنت إسرائيلي في المواقف.
وأكد الأحمد أن المطلوب بعد فشل اللقاءات الأخيرة موقف فلسطيني عربي موحد، مشيرا إلى مجموعة اقتراحات يجري دراستها لمجابهة الجمود في عملية السلام.
فيما يتعلق بملف المصالحة الوطنية، رفض الأحمد ما يثار حول عدم إحراز تقدم بملف المصالحة، لافتا إلى أن ما تم إنجازه في قضية جوازات السفر وتقليل القيود حول منع السفر وحرية التنقل وتسليم مقر لجنة الانتخابات المركزية في غزة مؤشر على أن الملف يسير بالاتجاه الصحيح.
وقال إن لقاء الرئيس محمود عباس برئيس المكتب السياسي لـحماس خالد مشعل لا يزال قائما كما هو اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير إلا أنه أرجئ لأيام فقط بسبب تزاحم المواعيد بداية شباط.
