رئيس الدولة شمعون بيرس قال بالامس خلال نقاش حول مستقبل السلام في الشرق الاوسط في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية بان ايران تشكل عقبة امام السلام في الشرق الاوسط. بيرس التقى على هامش المؤتمر رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.
"ايران التي ليست بدولة عربية تريد الزعامة الاقليمية وهي لا ترغب بالسلام. هي الدولة الوحيدة في العالم التي تسيطر من خلال الفساد الاخلاقي ولذلك يتوجب مساعدة الشعب الايراني على اسقاط النظام". الرئيس اضاف بان "لايران عميلين في المنطقة لا يتيحان صنع السلام – حماس وحزب الله – اللذان تدربهما وتمدهما بالسلاح".
بيرس اضاف بان ايران مسؤولة عن الشرخ مع الفلسطينيين. "هناك حاجة للدعم الدولي وللتدخل ضد الضغوط الايرانية التي تعرقل محاولات حل الصراع في الشرق الاوسط"، اضاف بيرس. "خطوات اوروبا والولايات المتحدة مشجعة الا انها ليست كافية". بيرس قال خلال لقائه مع فياض بان عملية السلام لم تفشل. هو قال بانه يتوجب التمييز بين مسألتين – المفاوضات وبناء الدولة الفلسطينية.
الدولة الفلسطينية على حد قول بيرس مستمرة في البناء على الارض والناس يبدأون في تذوق طعم السلام. فياض قال بانه يتفق مع هذا التقسيم، الا ان احتمالية استئناف المفاوضات الان على حد قوله ضئيلة ولذلك يتوجب على كافة الاطراف المساعدة في بناء الدولة الفلسطينية.
من الناحية الاخرى صرح الرئيس الايراني نجاد بالامس على خلفية قرار الاتحاد الاوروبي فرض عقوبات ضد دولته بانه مستعد للعودة للتفاوض مع الغرب. "هم يدعون باننا نتهرب من المفاوضات وهذا ليس صحيحا فلماذا نتهرب؟"، قال خلال زيارته لمنطقة كرمان في جنوبي ايران بالامس. رغم اللهجة التصالحية للرئيس الايراني الا انه قلل من قيمة العقوبات المفروضة على بلاده وادعى بانها لن تجبرها على الاستجابة لمطالب الغرب. "في الماضي كانت نسبة التجارة مع اوروبا تبلغ 90 في المائة، أما الان فهي 10 في المائة فقط". وأردف: "نحن لن نلهث وراء الـ 10 في المائة هذه والتجربة علمتنا بان الامة الايرانية لن تتضرر". هو اضاف بان الثلاثين سنة الاخيرة لم تشهد شراء امريكا للنفط الايراني وان لا علاقة بين البنك المركزي الايراني والولايات المتحدة.
