عساف:شائعات توجه الرئيس للخارج مصادرها إسرائيلية لزعزعة ساحتنا الداخلية

قال احمد عساف الناطق الإعلامي باسم حركة فتح أن الرئيس محمود عباس سيقود شعبنا إلى أن يصل به إلى بر الأمان.

مؤكدا أن حركة فتح ستبقى متمسكة بالرئيس وملتفة حوله إنطلاقاً من كونه القوة الكبرى لتحقيق الحرية والاستقلال  للشعب الفلسطيني. 

وقال عساف  " كل الإشاعات المغرضة التي خرجت حول نية الرئيس عباس مغادرة فلسطين والتوجه للخارج شائعات ذات مصادر إسرائيلية تأتي بهدف زعزعة الساحة الفلسطينية وندعو كافة وسائل الإعلام لعدم الوقوع في شرك الشائعات التي  تهدف لضرب الصمود السياسي الكبير الذي يخوضه الرئيس عباس في  مواجهة التعنت الإسرائيلي  حيال عملية السلام.  

وتابع عساف قائلا الرئيس أبو مازن هو أحد الأوائل الذين أسسو الثورة الفلسطينية وامضى أكثر من (50) عاما من عمره في قيادة الثورة  خاصة مع رفاق دربه الشهيد الرئيس  ياسر عرفات، وأبو جهاد، وأبو اياد  وغيرهم من قيادات الثورة، حيث كانت حياته طوال هذة السنوات مهددة بالخطر، وبالرغم من كل ذالك حافظ الرئيس عباس ورفاق دربه على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وصمدوا في وجه الضغوطات والإبتزازات واستطاع خلال السنوات القليلة نقل القضية الفلسطينية إلى أعتاب مرحلة جديدة من خلال تغيير قواعد اللعبة السابقة  مع الاحتلال وحلفائه في العالم.

وحول مهلة 26/ من الشهر الجاري قال عساف " تفشل اسرائيل كافة الجهود الدولية المبذولة لمحاولة إحياء عملية السلام، فيما أن الهدف من السلام هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بات يتعمق من خلال الاستيطان، لكن المهلة التي وضعتها الرباعية الدولية اقتربت من نهايتها، حيث نرى أن الحكومة الإسرائيلية تصعد من وتيرة الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة، إضافة لزيادة الحواجز والاعتقالات، وبالتالي هذه الممارسات تدلل على حقيقية النوايا الإسرائيلية".

وشدد عساف أن حركة فتح ستسعى بالتنسيق مع شركائها بالعمل الوطني لتفعيل البدئل لهذا الجمود الحاصل، وأولى تلك البدائل تعزيز المقاومة الشعبية من اجل التصدي للممارسات الإسرائيلية على الأرض.

وفضحها بكافة الأشكال والطرق، فيما ستستمر الحركة في سياسة تعزيز صمود المواطن على أرضه لأن دعم الصمود هو أحد أشكال مواجهة سياسة التطهير العرقي الذي تنتهجه حكومة الاحتلال.

وذكر عساف ستبقى حركة فتح تشكل الحاضنة والداعمة لسياسة الرئيس عباس الذي يخوض معركة سياسية كبيرة على المستوى الإقليمي والدولي، حيث حقق تلك السياسة نتائج كبيرة وفي مقدمتها الدعم الدولي غير المسبوق للقضية الفلسطينية، حيث حصلنا على أكثر من (35) اعترافاً بالدولة الفلسطينية من دول مهمة في اقل من عام، إضافة لتصويت ( 182) من (193 ) في الجمعية العمومية للأمم المتحدة لصالح حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وتابع عساف " هناك عزلة دولية تعيشها حكومة اسرائيل وكل هذا بسبب حكمة الرئيس محمود عباس وذكائه والالتفاف الشعبي حوله تأييداً لسياسته في مواجهة الاحتلال وتحقيق الحلم الوطني الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وحول المصالحة الوطنية الفلسطينية قال عساف " حركة فتح التزمت بكل ما تم الاتفاق عليه في لقاءات القاهرة الأخيرة، حيث شاهدنا عمل اللجان المنبثقة مع حدوث تقدم كبير وملموس على الأرض حيث استمع شعبنا إلى أعضاء هذه اللجان وهم ليسو من حركة فتح والذين أكدوا حل الكثير من المشاكل وفي مقدمتها مشكلة جوازات السفر، فيما وفرت حركة فتح الأجواء والمناخات الإيجابية وتحديداً في المجال الإعلامي من اجل انجاح هذه الجهود، ولكن للأسف لم تسر الأمور في قطاع غزة على ما يرام حيث جرى هناك الإنقلاب، حيث ما زالت آثار الإنقسام واضحة بشكل كبير على حياة المواطن الغزيّ.

وتابع عساف قائلا:" استمعنا إلى دعوات كثيرة من قيادة حماس بغزة، ولكنها لم تنفذ منها شيئاً حيث استمعنا من اسماعيل هنية انه سيتم تسليم المنزل الشخصي للرئيس محمود عباس والذي تسيطر عليه حماس منذ اكثر من خمس سنوات بغزة، حيث لم يسلم المنزل حتى اللحظة " وأضاف عساف طالبت حركة حماس بإعادة تشكيل لجنة الانتخابات المركزية، وفعلا تم تشكيل لجنة جديدة بالتوافق مع حماس، وأصدر الرئيس مرسوما بذلك ومنذ أكثر من شهر ولغاية الآن ترفض حركة حماس السماح لهذه اللجنة بفتح المقار بغزة فيما أن حماس سيطرت على جميع مقار حركة فتح ونهبت موجوداتها ولغاية الآن لم تعد أي من تلك المقار للحركة، إضافة لعدم إعادة عشرات المقرات الأخرى ومنها مقر منظمة التحرير ومقار المحافظات الخمس".

وقال عساف:" الأخطر من ذلك هو استمرار الإعتقالات لعشرات المناضلين من حركة فتح مع استمرار الاستدعاءات اليومية واستمرار التحكم بمن يدخل ويخرج من غزة وكأنها مزرعة خاصة وليست وطننا، ويعود السبب في ذلك إلى أن قيادات حركة حماس في غزة تريد إبقاء الإنقسام للمحافظة على إمتيازاتهم التي جاءت نتيجة للإنقسام المدمر لشعبنا الفلسطيني ولكن بالرغم من كل ذلك سنبقى مصرين في حركة فتح على تحقيق المصالحة الوطنية.