مازن كحيل)
ولفت إلى أن "أسطول الحرية 2" سيكون أكبر من الأسطول السابق من حيث عدد المتضامنين الأوروبيين والسفن المشاركة. وفيما يتعلق بلجنة التحقيق الإسرائيلية الداخلية؛ أكد كحيل أن هذا القرار الإسرائيلي "غير مقبول". وهاجمت قوات البحرية الإسرائيلية الأسطول الأول فجر 31 مايو الماضي في المياه الدولية المقابلة لغزة وقتلت 9 أتراك وجرحت العشرات. واقتادت السفن بما عليها من مساعدات إنسانية تقدّر بأكثر من عشرة آلاف طن". وقال كحيل: "على إسرائيل أن تعرف أن هناك ثمنًا كبيرًا يجب أن تدفعه من خلال لجنة تحقيق دولية"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الملاحقات القضائية ستتواصل في العديد من العواصم العالمية. وأوضح كحيل أن ائتلاف أسطول الحرية قام بتشكيل تحالف دولي من جميع المشاركين والمؤسسات المنظمة للائتلاف من أكثر من 32 دولة، لمقاضاة الجانب الإسرائيلي أمام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي. وكانت الحملة الأوروبية بدأت بحملة اتصالات ولقاءات واسعة مع البرلمانيين في الاتحاد الأوروبي "من أجل استصدار قرار يدين ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي لمجزرة الحرية.