لقاء "فلسطيني-إسرائيلي" بحضور ممثلي الرباعية في عمان

أكد رئيس طاقم المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أنه سيلتقي مع "يتسحاق مولكو" مبعوث رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الثلاثاء القادم بحضور ممثلين عن الرباعية الدولية ومسئولين أردنيين في العاصمة الأردنية عمان.

وأكد عريقات خلال لقاء صحفي مع صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنه يتوجب على حكومة نتنياهو تجميد بناء جميع المستوطنات وقبول حل حدود 1967م وإقامة دولتين من أجل العودة للمفاوضات، موضحاً أن المغزى من اللقاء هو البحث في ملفي الأمن والحدود المستقبلة للدولة الفلسطينية وليس العودة للمفاوضات السياسية.

وقال عريقات "نحن نأمل بأن يقوم الجانب الإسرائيلي بفهم أهمية الحدث ويقبل بشروط خارطة الطريق وألا تضيع الحكومة الاسرائيلية هذه الفرصة"، مشيراً أن الجانب الفلسطيني لم يوقف إطلاقاً اللقاء مع الاسرائيليين على المستويات الأمنية والوزارية.

من جانب آخر رحبت وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون باللقاء المرتقب خلال بيان صحفي نشر بالأمس قائلة "نحن ندعم ونحتفي بالتطورات الإيجابية ونثني على مبادرة الملك عبد الله ووزير خارجيته بدعوته للأطراف وتشجيعهم بالتطرق لهذه اللقاءات بشكل مثمر"

 

يشار إلى أن الحكومة الأردنية قدمت اقتراحا بعد عقدها اجتماعات منفصلة بين الجانبين، لعقد اجتماعات ثنائية تجمع ممثلين عن السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية تكون برعاية لجنة الرباعية الدولية خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة التي أعلنت عنها الرباعية لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.

وعبرت مصادر مقربة من نتنياهو عن شكرها للأردن على مساعيها الحثيثة ولكن أكدت أن اللقاء الذي سيجري غدا سيكون دون شروط مسبقة, إلا أن تل أبيب لا تعلق آملا على هذا اللقاء.

وقال الوزير دانيل هرشكوفيتش: "لا بديل عن المفاوضات المباشرة ونبارك المبادرات التي تحاول إعادة الطرفين إلى مائدة المفاوضات ولكن على ابو مازن أن يفهم أنه لا بديل عن المفاوضات المباشرة".

و يوم أمس شكك نتنياهو في احتمال أن تفضي المساعي السياسية إلى مفاوضات جدية بين الجانبين وحسب تقديراته التي أكدها أمس لوزراء حزب الليكود أن خلال لقاء بمناسبة حلول العام الجديد أنه لن يطرأ أي تقدم جوهري على العملية السياسية.