اعتبرت مفوضية الإعلام والثقافة لـ حركة فتح، ان الاعتقالات بحق كوادرها وعناصرها و الاستدعاء والحجز التعسفي شكلا من أشكال العربدة السياسية وتنم عن عقلية ظلامية تحاول أن تفرض نفسها على المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة بقوة الأمر الواقع وطعنة جديدة في توقيع اتفاق المصالحة على حد وصفها، وإفشال صريح لإجتماع لجنة المصالحة المجتمعية التي ستنعقد غدا الاثنين بمدينة غزة.
وقالت المفوضية أن عملية الاعتقالات والاحتجاز والاستدعاءات المتكررة لكوادر وعناصر الحركة في كافة مناطق قطاع غزة، التي تقوم بها أجهزة الحكومة المقالة تأتي في ظل التخوف المستمر من المناضلين، ليس لسبب سوى لرفضهم لسياسة القمع والإرهاب التي تمارسها ومصادرتهم للحقوق السياسية والديمقراطية للقوى الوطنية، الأمر الذي سيؤدي إلى توتير الأجواء وتسميمها، وتعطيل تنفيذ اتفاق المصالحة الذي ينهي الانقسام و يكشف عن مدى التخبط والاستهتار والعقلية المبتورة لدى هذه الجهات .
وطالبت مفوضية الإعلام والثقافة لـ حركة فتح، الحكومة المقالة بالكف الفوري عن ممارسة الاستدعاءات والاحتجاز في مقراتها لكوادر الحركة في قطاع غزة.
وانها لثورة حتى النصر مفوضية الإعلام والثقافة المحافظات الجنوبية1/1/2012