واصل وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيغدور ليبرمان مسلسله التحريضي ضد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" والسلطة الوطنية , داعيا هذه المرة في أعنف هجوم لمحاصرة مقر المقاطعة في مدينة رام الله بالضفة الغربية ومنع الرئيس أبو مازن من التنقل.
ووفقا لما ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية اليوم الخميس فإن ليبرمان شن هجوما عنيفا الليلة الماضية على الرئيس عباس وطالب الحكومة الإسرائيلية بمحاصرة مقره ومنعه من التنقل ردا على توقيع اتفاق المصالحة مع حركة حماس.
وطالب ليبرمان بوقف مخصصات الضرائب خشية وصولها إلى حماس ونشطائها، واعتبر بقاء حكم حماس في غزة "خطيئة" تتحمل مسؤوليتها الحكومات المتعاقبة في اسرائيل.
وكان ليبرمان يتحدث أمام حشد للشبيبة اليهودية المحتفلين بما يسمى بعيد الأنوار العبري، نقلته القناة الأولى في التلفزيون الاسرائيلي.
وفي لقاء مع برنامج "واجهة الصحافة" في القناة العاشرة الاسرائيلية، انتقد وزير المعارف الاسرائيلي "جدعون ساعر" توقيع المصالحة بين "حماس" و"فتح"، مشيرًا إلى أن حركة حماس ستشكل خطرًا داهمًا على "إسرائيل" في المستقبل القريب، وخاصة في ظل أجواء الربيع العربي التي شكلت انتصارًا للتيارات الإسلامية.
