طالعت صحيفة "يديعوت احرنوت" قراءها على شبكة الانترنت مساء اليوم الأربعاء، على محتوى التقرير السنوي لعمليات سلاح الجو الاسرائيلي لعام 2011، مشيرة إلى أن التقرير تضمن عشرات الآلاف من ساعات الطيران العملياتية التي نفذها سلاح الجو الاسرائيلي داخل وخارج إسرائيل، والمئات من الهجمات الجوية الذي تركز معظمها في قطاع غزة، موضحة أن ذلك يأتي في أعقاب إقرار الزيادة الإضافية إلى ميزانية وزارة الجيش.
وذكرت الصحيفة أنه وفقاً للمعطيات التي وردت في التقرير فقد تميز عام 2011، بتحقيق رقماً قياسياً لجولات الطيران العملياتي للطائرات بدون طيار في سلاح الجو، وحسب التقرير عملت هذه الطائرات بدون انقطاع في العديد من المناطق وقامت بتغطيتها بشكل مستمر وتركز عملها بشكل شبه كامل في منطقة قطاع غزة خلال أحداث التصعيد وتوتر الأوضاع.
وحسب الصحيفة فقد شهد سلاح الجو أيضا خلال التقرير على نجاح منظومة القبة الحديدية، والتي استطاعت في الأشهر الأولى من عملها إسقاط أكثر من 30 صاروخاً كانوا قد أطلقوا من القطاع باتجاه المناطق المأهولة بالسكان في جنوب "إسرائيل" _على حد زعمها-.
ونقلت الصحيفة عن اللواء "عيدو نحوشتان" قائد سلاح الجو الاسرائيلي بمناسبة صدور هذا التقرير، أن إسرائيل تراقب باهتمام التطورات على امتداد الحدود خاصة ما يحدث في الجانب السوري من الحدود، مضيفاً، إن المنطقة الشمالية وخصوصاً الحدود مع سوريا تشهد أوضاع غير مستقرة، و أن كل ما يحدث هناك بشكل يومي هو السبب الذي يجعلنا نتابع عن كثب كل ما يحدث طول الوقت هناك".
كما رفض اللواء "نحوشتان" التعقيب على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي حول الموضوع الإيراني، مؤكداً ان سلاح الجو سيواصل جهوده لمواجهة التحديات العسكرية خاصة في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة.
وأما فيما يتعلق بقرار وزارة الجيش الاسرائيلي إنشاء قيادة ذات عمق استراتيجي في منتدى الأركان العامة والذي أعلن عنه قبل حوالي أسبوع، أوضح قائد السلاح اللواء "نحوشتان" الذي جاءت تصريحاته خلال لقائه مع مراسلين عسكريين في قاعدة بلماحيم الجوية، بان ذلك لن يؤثر ويقلل من أهمية عمليات سلاح الجو".
وتطرق قائد سلاح الجو إلى التقارير المتزايدة حول إقصاء النساء من مجالات مختلفة في "إسرائيل"، قائلاً، "بان النساء تعمل في سلاح الجو في كل النطاقات تقريباً، فمنهن الفرق التقنية ومنهن من يعمل في هندسة السلاح، ومنهن من يشغل وظيفة قيادية".
هذا وساقت الصحيفة تصريح سابق لمسئول رفيع في سلاح الجو الاسرائيلي، قال فيه، "أن إحدى ورشات العمل التي عقدت في قاعدة بلماحيم أقرت بأن قواعد سلاح الجو في الجنوب قد أصبحت أيضاً هدفاً للمنظمات الفلسطينية في قطاع غزة، مضيفاً، بأنه ولأول مرة قد تم تأسيس كتيبة من جنود الاحتياط فقط مهمتها حماية قواعد سلاح الجو في حال تعرضت لهجوم صاروخي.
وفي شأن متصل نقلت الصحيفة عن مصادر مسئولة في سلاح الجو الاسرائيلي، مباركتهم لزيارة سلاح الجو الايطالي ولأول مرة "إسرائيل" مطلع الأسبوع الجاري، وإجراء مناورة مشتركة معه بطائرات حربية إسرائيلية في أعقاب توقف التدريبات المشتركة بين سلاح الجو التركي والإسرائيلي.
وأضافت المصادر ذاتها، "بأننا نأمل في العودة إلى التدريبات المشتركة مع تركيا وان علينا التنسيق العسكري المباشر معهم، بعد ضعف هذا التنسيق على اثر تقرير بالمر ( الذي فحص اعتداء الجيش الاسرائيلي على أسطول الحرية زمن إبحاره لكسر الحصار عن قطاع غزة)، مدعياً بأن التنسيق "بدء يعود إلي مستواه الطبيعي".
