نفى منير المقدح قائد المقر العام لحركة فتح في لبنان، قيام القوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان بإعداد خطة للقضاء على عناصر تنظيمي جند الشام وجيش الاسلام، بعد توجيه أصابع الإتهام لأحد هذين التنظيمين بالوقوف وراء اغتيال الملازم اشرف القادري مرافق قائد الكفاح المسلح محمود عيسى المعروف بـ اللينو ليلة امس.
وأكد المقدح في حديث اذاعي مساء الخميس أن القيادة السياسية في مخيم عين الحلوة شكّلت لجانا للتحقيق في عملية الاغتيال لا للقضاء على أحد أو عناصر محددة، لافتا أنه لا يوجد غطاء على أحد مهما كان وأن كل من يرد اسمه يتم تسليمه بشكل فوري إلى لجان مختصة في المخيم واذا ثبت تورطه فسيتم تسليمه للجيش اللبناني.
وقال المقدح إنه لا وجود لعناصر فتح الاسلام وجند الشام وأن ما حدث هو حالة فردية، مشيرا إلى وجود اجتماعات مستمرة داخل المخيمات لأن هناك من يريد إستدراج المخيمات الفلسطينية لاشتبكات داخلية ومع الجوار لضرب استقرار وأمن تلك المخيمات.
