كتائب شهداء الأقصى: تلقينا اتصالات عديدة لتثبيث التهدئة وإسرائيل تحاول تخريب جهود توحيد الكتائب

نقل عن الايام

كتائب شهداء الأقصى: تلقينا اتصالات عديدة لتثبيث التهدئة وإسرائيل تحاول تخريب جهود توحيد الكتائب

كتب حسن جبر

       قالت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في قطاع غزة إن إسرائيل تحاول تخريب جهود توحيد الأجنحة والحالات العسكرية المختلفة، من خلال الحرب التي أعلنتها على الكتائب واغتيال القائد عصام البطش عضو المجلس العسكري.

       وأكد أبو محمد الناطق الإعلامي لكتائب شهداء الأقصى في حديث لـ"الأيام" أن معلومات وردت من مصادر مختلفة وأوردت المصادر الإسرائيلية جزءا منها بأن المخابرات الإسرائيلية فتحت ملف كتائب شهداء الأقصى وأعلنت الحرب عليها.

       وقال أبو محمد إن اغتيال الشهيد البطش أحد تجليات هذه الحرب، مؤكداً أنه كان أحد أعضاء المجلس العسكري الذين يعملون على توحيد الكتائب تحت مسمى واحد.

       وأوضح أن قادة الكتائب اجتمعوا بعد عملية الاغتيال وأخذوا قراراً بتصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال، والرد على الهجمات الإسرائيلية المتكررة.

       وقال إن كتائب شهداء الأقصى لن تلتزم بأية تهدئة قد تعلن الآن أو في المستقبل، وأكد أن اتصالات مختلفة من الداخل والخارج ومن مصر طالبت الكتائب بالالتزام بالتهدئة إلا أنها رفضت، مشيراً إلى أن قيادة فتح في القطاع أجرت اتصالاً معها، دون أن تقدم التزاماً لأحد بوقف إطلاق الصواريخ على قوات الاحتلال.

       وقال إن لدى كتائب شهداء الأقصى في غزة الكثير من المهام التي ستعلن عنها في حينه.

       وعن سبب الاستهداف الإسرائيلي للكتائب في هذه المرحلة، أكد أبو محمد أن إسرائيل تحاول التشويش على محاولات التوحيد وجهود تطبيق اتفاق المصالحة، مؤكداً أن الكتائب أعلنت عزمها الاستمرار في المواجهة ودعت باقي الفصائل إلى الشيء نفسه.

       وعما وصلت إليه جهود توحيد أجنحة الكتائب، قال أبو محمد إنهم قطعوا شوطاً كبيراً في هذه الجهود ولم تبق سوى شكليات بسيطة ستزول في القريب، لافتاً إلى أن كل المسميات ستزول ويبقى جسم واحد تحت مسمى "كتائب شهداء الأقصى".

       يشار إلى أن كتائب شهداء الأقصى أطلقت عدة صواريخ خلال الأيام القليلة الماضية على البلدات والمدن الإسرائيلية.