حملته مسئولية ايلات إسرائيل تعلن حالة اليقظة العالية وتتهم البطش بالتخطيط لتنفيذ عمليات نوعية

أعلنت قوات جيش الاحتلال اليوم مواصلة حالة اليقظة العالية لقواتها على امتداد الحدود مع مصر, وذلك بعد اغتيال الشهيد عصام البطش أحد قادة كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح في غارة استهدفت سيارته وسط مدينة غزة.

واتهم الجيش الإسرائيلي البطش بترأس مجموعة عسكرية كانت تهم بالقيام بعملية على امتداد الحدود مع مصر .

وكان البطش وهو من أبرز عناصر نشطاء الأقصى الفتحاوية وابن عمه صبحي العنصر في الشرطة الحمساوية بغزة قد استشهدا في غارة إسرائيلية بعد ظهر اليوم.

وهددت كتائب شهداء الأقصى بالرد على هذه الغارة في حين دعت الحكومة الحمساوية مصر والأمم المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف الغارات على قطاع غزة.

وقـد أثنت الكتائب في بيان صحفي صدر عن مكتبها الإعلامي اليوم، على تضحيات شهيدها القائد عصام البطش ‘أبا محمد’ الذي قالت بأنه كان قائداً لمجموعات’جيش المؤمنيين’ إحدى المجموعات العسكرية المسلحة التابعة للكتائب، وصفته بأسد المواقع المتقدمة والقائد الأول في مواجهة الإحتلال وصاحب الردود السريعة على الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الشهيدين كان يهمان بتدبير عمليات ضد جنود جيش الاحتلال ومدنيين إسرائيليين لا سيما في منطقة الحدود الإسرائيلية المصرية.

وتتهم إسرائيل البطش أيضا بالمسؤولية عن الهجوم الفدائي الذي نفذ في مدينة إيلات قبل أربع سنوات وقتل خلاله ثلاثة مواطنين إسرائيليين.

من جانبه كشف موقع صحيفة يديعوت احرونوت بان الشهيد عصام البطش الذي تم اغتياله اليوم الخميس في غزة هو الشخص الذي شد اعصاب وحدات عسكرية كاملة على الحدود مع مصر وبسببه أمرت وزارة الجيش الإسرائيلي وزارة التعليم في اسرائيل بمنع رحلات للطلبة على حدود مصر وبسببه ايضاً قررت قيادة الجيش  وقف بناء الجدار الفاصل على الحدود مع مصر.

 ووفقا ليديعوت، فان البطش كان يخطط لعملية أخرى في منطقة ايلات  وبسبب تخطيطاته  اعلن عن حالة التأهب قبل أسبوع في صفوف الجيش على الحدود مع مصر ومنع رحلات الطلبة وأوقف بناء الجدار الفاصل مع مصر.

وأدانت وزارة الداخلية الحمساوية في قطاع غزة الغارة ووصفتها بجريمة إسرائيلية أخرى ضد الفلسطينيين.

ودعت الوزارة الحمساوية المنظمات الدولية والجهات العربية إلى التدخل لوضع حد لمثل هذه الغارات.