وقال سيادته خلال لقائه مع زعيمة المعارضة الإسرائيلية رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني، والوفد المرافق لها والمكون من أعضاء الكنيست تساحي هنغبي، وروني بار أون، إضافة إلى حاييم رامون في العاصمة الأردنية عمان، قال إن سعينا للحصول على العضوية في مجلس الأمن لا يهدف إلى عزل إسرائيل أو نزع الشرعية عنها، وإنما لحماية خيار الدولتين على حدود 1967.
وشدد الرئيس على وجوب التزام الجانبين بتنفيذ ما عليهما من التزامات من المرحلة الأولى لخارطة الطريق، وتحديدا وقف الاستيطان وقبول مبدأ الدولتين على حدود 1967.
وتطرقت المحادثات إلى المصالحة الفلسطينية، التي اعتبرها الرئيس مصلحة فلسطينية عليا، ونقطة ارتكاز لعملية السلام، حيث شدد على أن الحكومة الفلسطينية التي ستشكل من تكنوقراط ومستقلين، سوف تلتزم بمبادئه، وتحديدا قبول الاتفاقات الموقعة، ومبدأ الدولتين، والالتزام بخيار السلام، ونبذ العنف.
وحضر اللقاء: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ومستشار الرئيس للشؤون السياسية نمر حماد، والمستشار الخاص للرئيس مصطفى أبو الرب، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى المملكة الأردنية الهاشمية عطا لله خيري.
