اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أربعة مواطنين من بلدتي بيت أمر وسعير بمحافظة الخليل، واستولت على مبلغ مالي وأجهزة حاسوب من شركة لتأجير السيارات في نابلس.
ففي الخليل، أفاد الناطق الإعلامي للجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة بيت أمر محمد عوض، بأن قوات الاحتلال داهمت حي البيايضة ووادي الشيخ وسط البلدة، واعتقلت كلا من: رشيد محمد عيسى عوض (17 عاما)، ومحمد محمود محمد اخليل (22 عاما)، وياسر فايز محمد أبو فانوس (17 عاما) واقتادتهم إلى مركز التوقيف عتصيون.
وأشار عوض إلى أن المعتقلين رشيد وياسر قد أمضيا فترات اعتقال سابقة في سجون الاحتلال لعدة أشهر، موضحا أن عمليات المداهمة والاعتقال ازدادت بشكل ملفت في الآونة الأخيرة في البلدة، وخصوصا بين فئة الأطفال، حيث تم اعتقال 16 مواطنا في الأشهر الأخيرة، منهم 13 دون الثامنة عشر.
وأفادت مصادر أمنية ، بأن قوات الاحتلال اعتقلت من بلدة سعير شمال شرق الخليل المواطن رفيق عبد الرزاق جرادات، بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.
وأضافت أن قوات الاحتلال داهمت بلدة يطا جنوب الخليل واقتحمت منزل المواطن عمر الشيخ بحيص، واعتلت سطحه ما تسبب بحالة من الرعب لدى العائلة التي تقطن المنزل والمجاورين.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال شركة لتأجير السيارات، واستولت على مبلغ مالي وأجهزة كمبيوتر.
وأفاد صاحب الشركة وائل فتوح ، بأن قوات الاحتلال داهمت شركته بعد تحطيم الباب الرئيس وتعطيل أنظمة الأمن والحماية، وقامت بفتح الخزنة الحديدية واستولت على مبلغ 20 ألف دولار، إضافة إلى شيكات بنكية وأوراق ومعاملات خاصة بالشركة وعملائها، كما استولت على كافة أجهزة الحاسوب الخاصة بالشركة.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال داهمت عمارة سكنية قريبة من الشركة وفتشت عددا من الشقق فيها، كما داهمت المقر القديم لسوق فلسطين للأوراق المالية في مبنى فندق القصر.
وفي سياق آخر، ذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال داهمت منطقة الضاحية شرق نابلس، وقامت بتفتيش عدة منازل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
أما في سلفيت فقد جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أراض زراعية في بلدة مسحة بمحافظة سلفيت، وهدمت مساكن وبركسات حيوانات في الأغوار الشمالية.
ففي سلفيت، ناشد المزارع هاني محمد عامر من بلدة مسحة، وقف عمليات تجريف أرضه واقتلاع حوالي مائة شجرة زيتون منها من قبل سلطات الاحتلال لصالح إقامة مقطع من جدار الفصل العنصري.
وقال عامر إن هذا الجدار يهدف لتوسيع مستوطنة أورنيت المقامة على أراضي بلدتي عزون عتمة ومسحة.
وأضاف: تفاجأت صباح اليوم أثناء ذهابي إلى أرضي الواقعة في المنطقة المعروفة باسم بيارة الشلة غرب بلدة مسحة، بقيام جرافات الاحتلال بعمليات التجريف واقتلاع أشجار الزيتون من أرضي، مشيرا إلى أن الجرافات اقتلعت حوالي مائة شجرة زيتون تماما، مرجحا بأن عمليات التجريف بدأت منذ أمس الثلاثاء. وبين عامر أن الأراضي المستهدفة تقدر مساحتها بمئات الدونمات وهي أملاك موطنين من قرية مسحة وعزون عتمة.
ودعا عامر المؤسسات والهيئات الدولية والإنسانية العاملة في الأرض الفلسطينية والمؤسسات الرسمية المعنية إلى التدخل لدى الجانب الإسرائيلي لوقف هذه الاعتداءات وتجريف الأراضي واقتلاع أشجار الزيتون فيها.
من جهة أخرى، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، منازل خيشية وبركسات وحظائر أغنام في أكثر من قرية وتجمع قروي في أقصى شمال الأغوار الشمالي.
وقال رئيس مجلس قروي وادي المالح عارف دراغمة، إن الهدم طال ممتلكات للمزارعين والرعاة في قرية كردلة وفي خربتي الحمة والفارسية.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال حاصرت هذه المناطق، حتى انتهت من عملية الهدم. ولفت إلى أن عمليات الهدم متواصلة في منطقة الأغوار منذ نهاية العام الماضي، مشيرا إلى أن عشرات السكان فقدوا مساكنهم نتيجة الإجراءات الإسرائيلية.
أما في قطاع غزة فقد توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، شرق وجنوب مخيم البريج في قطاع غزة، وسط إطلاق نار كثيف وتحليق مروحي.
وقال شهود عيان: إن أربع جرافات وثلاث دبابات وعدة سيارت جيب وآليات عسكرية توغلت في منطقة جحر الديك شرق المخيم، ومنطقة مقبولة جنوب شرق المخيم، وباشرت في عمليات تجريف، وسط إطلاق نار من القناصة المتمركزين فوق الأبراج العسكرية القريبة.
