عشية تخريج دورة عسكرية تحت إشرافه تضم 150 ضابط من كتائب شهداء الأقصى الوحدات الخاصة في مخيم عين الحلوة، والتي طرحت تساؤلات عدة في الأوساط الفلسطينية واللبنانية عن طبيعتها وهدفها وتوقيتها، كشف قائد المقر العام لحركة "فتح" في لبنان اللواء منير المقدح أن هذه الدورة ليست موجهة الى الداخل الفلسطيني ولا مرتبطة بالواقع الداخلي أو بالترتيبات التي يجري انجازها على صعيد الساحة الفلسطينية في لبنان .
وقال المقدح ان هذه الدورة تأكيد على التمسك بخيار المقاومة والكفاح المسلح في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة ولقطع الطريق على هذا المشروع في تنفيذ مخططه توطين الفلسطينيين لأن هدف هذا المشروع تفتيت المنطقة، وبالتالي علينا أن نكون جاهزين لمواجهة ذلك خاصة في ظل الظروف التي تحيط بنا في المنطقة العربية.
وقال ردا على سؤال "هذه دورة ضباط قادة وحدات لكتائب شهداء الأقصى وبدأت الإعداد لها منذ اكثر من سنة وهي ليست مرتبطة بالواقع الداخلي، وانما هي تأكيد على التمسك بخيار المقاومة والكفاح المسلح حتى استعادة ارضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس .
ونفى المقدح ان تكون هذه الدورة "رسالة اثبات وجود الى القيادة الفتحاوية في رام الله في ظل ما يحكى عن ترتيبات جديدة داخل فتح والمخيمات". وقال "لا علاقة لهذه الدورة بهذه الترتيبات، ولا تأثير لهذه الترتيبات على صلاحياتي او على وضعي. لقد طلب الأخ عزام الأحمد رؤيتي بشأن ترتيب الوضع الداخلي والوضع في المخيمات وقدمتها له، وحتى الآن لا شيء جاهز او قيد التنفيذ على صعيد هذه الترتيبات.
وعن الجدوى من تخريج دورة ضباط بهذا العدد وكيف سيشارك هؤلاء في عمل مقاوم ضد اسرائيل في فلسطين المحتلة ؟ قال "المشروع الأميركي الاسرائيلي يتهدد المنطقة ويسعى الى تنفيذ مخططه للتوطين. ونسمع هذه الأيام الحديث عن الوطن البديل وعن توطين الفلسطينيين في الأردن. اردنا من هذه الدورة التدريبية ان نؤكد التزامنا خيار المقاومة والكفاح المسلح لمواجهة هذا المشروع ومن ضمنه التوطين الذي يسير باتجاهه المشروع الأميركي الاسرائيلي.
