بدأ في القاهرة قبل ظهر اليوم الخميس، اجتماع الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لبحث تفعيل اتفاق المصالحة.
وقال مفوض العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها للحوار الوطني عزام الأحمد في تصريح له : إن اللقاء سيناقش كافة المسائل المتعلقة بتنفيذ اتفاق المصالحة.
وأضاف الأحمد نحن متفائلون جدا ونتوقع بأن يخرج اللقاء بنتائج مهمة يمكن البناء عليها، سيناقش اللقاء كل شيء والتركيز سيكون على آفاق المستقبل، واعتقد هذا ما يقلق حاليا كل فلسطيني في ضوء انسداد عملية السلام، والوضع العربي الراهن، واستمرار التعنت الإسرائيلي ومحاباة الولايات المتحدة لإسرائيل، ورفض واشنطن حتى مجرد دخولنا لمنظمة اليونسكو يتطلب أن يكون هناك اصطفاف فلسطيني في مجابهة كل هذه التحديات.
وأشار إلى أن اللقاء سيتناول أيضا مستقبل السلطة الوطنية والوضع في مدينة القدس، ومنظمة التحرير وتفعيلها، والإسراع في خطوات إعادة بناء المجلس الوطني الفلسطيني، ثم بقية بنود اتفاق المصالحة.
وأضاف الأحمد: هذا اليوم سيستعرض الرئيس ومشعل بنود اتفاق المصالحة وكيفية تنفيذها، وسيتبع ذلك استئناف لقاءات قريبا بين وفدي الحركتين للاتفاق على التفاصيل، ليتم بعد ذلك دعوة جميع الفصائل التي وقعت اتفاق المصالحة يوم 4 أيار الماضي ليتم بلورة الاتفاق بصورته النهائية، للبدء بتنفيذه على الأرض، والسير نحو إنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات للرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني.
وأشار إلى أن اللقاء سيبحث قضية التهدئة في الضفة وغزة مع إسرائيل، وقضية المقاومة الشعبية وتنظيمها، وتوحيد أطرها وتعميقها، مضيفا: نحن نريد أن ندير الصراع مع المحتل لا أن ندير أزمة، ونحن شعب واحد، ونحن في مرحلة التحرر الوطني ومن هنا مطلوب بأن توحد على طاقات شعبنا في مجابهة التحديات القائمة.
وردا على سؤال عن إمكانية أن يشوش موضوع الأمن على تنفيذ الاتفاق مستقبلا رد الأحمد: لا أظن ذلك، لأن هذه القضية منصوص عليها بشكل واضح باتفاق المصالحة، وهذه القضية تحتاج مزيدا من الوقت، لكن الخطوات التي سيتم العمل من خلالها في هذا الموضوع يحكمها قانون الخدمة في الأجهزة، وما يهمنا هو إعادة توحيد الأجهزة المدنية والأمنية في كلا شقي الوطن، لأن عنوان إنهاء الانقسام هو توحيد مؤسسات السلطة والالتزام بقانون واحد وسلطة واحدة.
