بالفيديو .. الاحتلال يسيطر على سفينتي تضامن مع غزة ويحقق مع متضامنين


أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها ستحقق مع 4 من المتضامنين الـ 27 الذين كانوا على متن سفينتين كندية وأيرلندية حاولت الوصول إلى قطاع غزة إلا أن قوات الاحتلال هاجمتها وحولت مسارها نحو ميناء اسدود .

 
وقال موقع صحيفة " يديعوت أحرونوت " الإسرائيلية أن 4 متضامنين أجانب سيتم تحويلهم للاستجواب فيما سيفرج  عن 23 متضامن آخر ليتم ترحيلهم من بينهم شخص يحمل الجنسية الإسرائيلية .

 
وسلمت سلطات الاحتلال الجانب المصري الصحفية المصرية لينا عطا الله، مساء الجمعة عبر معبر طابا الحدودي ، بعد احتجازها لعدة ساعات عقب إلقاء القبض عليها ضمن ناشطين وصحفيين كانوا على متن سفينتي «أمواج الحرية» لكسر الحصار عن غزة.

 
وكانت البحرية الإسرائيلية سيطرت على سفينتي تضامن كانتا تبحران في المياه الدولية نحو قطاع غزة بغرض كسر الحصار المفروض منذ أكثر من 5 سنوات .


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه سيطر على السفينتين الكندية "التحرير" والإيرلندية "ساويرس"  تحملان 27 شخصا من جنسيات مختلفة وذلك على مسافة تقارب45 ميل  بحري من قطاع غزة .

 
 وذكرت المصادر أن رئيس أركان الاحتلال بيني غانتس أعطى أوامره بشكل مباشر للسيطرة على سفينتي التضامن ومنعها بأي شكل من الوصول إلى قطاع غزة .

 
 وبحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية فقد أشرف على عملية السيطرة على السفينتين في المياه الدولية قائد سلاح البحرية الإسرائيلي اللواء رام روتنبرغ الذي بدأ مهام منصبه قبل أسبوعين.
 

 وشاركت في عملية السيطرة على سفينتي كسر الحصار قوات إسرائيلية خاصة وقوات السفن حاملة الصواريخ التي أبحرت باتجاه السفينتين منذ أمس الأول الأربعاء وفي أعقاب إبحارهما من شواطئ تركيا.

 
 وتم قطر السفينتين إلى ميناء أسدود الإسرائيلي للتفتيش فيما ذكرت مصادر عبرية أن المتضامنين على متن السفينتين خاضعين للاعتقال من قبل قوات الاحتلال وسيتم التحقيق معهم في الميناء .

 
وذكرت الإذاعة العبرية في وقت لاحق أن سفينتي التضامن مع غزة لا تحملان على متنهما أية أسلحة تذكر وقالت "  أن الغرض من قدوم السفينتين على ما يبدو هو التضامن مع قطاع غزة بشكل رمزي كونهما لا تحملان مساعدات عينية ".

 
 وقالت الإذاعة العبرية أن عملية السيطرة تمت دون وقوع إصابات تذكر بين قوات الاحتلال أو المتضامنين , كما لم تحدث أية أضرار مادية .

 
وكانت  قوات البحرية الإسرائيلية زعمت أن نشطاء سفن التضامن رفضوا الامتثال لأوامرها بالتراجع والعودة إلى تركيا أو تحويل مسارها نحو الموانئ المصرية .

 
وقال مصدر في البحرية الإسرائيلية أن المتضامنين أرسلوا إليهم رسالة مفادها  " بوصلتنا هي الإنسان , نحن متوجهون إلى قطاع غزة لخير البشرية ".

 حماس تدين استيلاء إسرائيل على سفينتي مساعدات لغزة وتصفه بالقرصنة

 
من جانبها أدانت حركة (حماس) استيلاء البحرية الإسرائيلية على السفينتين  واعتبرته استمرارا لسياسة القرصنة الإسرائيلية على كل من يريد أن يفك حصار قطاع غزة.


وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس إن الاعتداء على سفن كسر الحصار القادمة إلى غزة بمثابة اعتداء على الإنسانية، مضيفا أن حصار غزة جريمة ضد الإنسانية، ومن حق أى مؤسسة أو إنسان أن يأتي إلى القطاع برا وبحرا وجوا.

 
من جانبها، استنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بشدة عملية القرصنة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق السفينتين، وأعربت عن بالغ قلقها تجاه سلامة المتضامنين الـ 27.

 
واعتبرت الشبكة أن عملية القرصنة هى جزء من جرائم الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطينى ومن يتضامن معه، كما أنه يعد انتهاكا فاضحا لكل المعاهدات الدولية.

 
وطالبت المجتمع الدولي وخاصة المنظمات الحقوقية بالتحرك الفوري والعاجل من أجل ضمان سلامة المتضامنين والإفراج الفوري عنهم.

 
كما أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن سيطرة إسرائيل على السفينتين غير قانوني وغير أخلاقي، مشيرا إلى أن الذرائع الإسرائيلية التي كان يروج لها دوما لمنعه وصول المتضامنين لغزة قد سقطت وأهمها الجندي الإسرائيلي الذي كان في غزة جلعاد شاليط، وأن إنهاء الحصار هو المطلوب فورا.

 
وكانت آخر سفينة حاولت الوصول إلى غزة هى سفينة الكرامة الفرنسية في يوليو الماضي حيث اعترضتها البحرية الإسرائيلية على بعد 40 ميلا بحريا من ساحل قطاع غزة.

 
وفرضت إسرائيل حصارا بحريا على قطاع غزة منذ أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في يونيو 2006، وشددته العام 2007 بعد سيطرة حركة حماس على القطاع.

 
ورغم إطلاق سراح شاليط في أكتوبر الماضي تحت رعاية مصرية، أبقت إسرائيل حصارها البحري على القطاع.