وقالت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان البحرية الاسرائيلية اجرت لااتصالا مع المتضامنين على السفينتين المتوجهتين الى شواطئ قطاع غزة، وحذرتهما من الاستمرار في الابحار واختراق الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
ونقلت موقع صحيفة "يديعوت احرنوت" ن الناطق باسم جيش االاحتلال لاسرائيلي ظهر اليوم الجمعة، فقد تم ابلاغ المتضامنين المتواجدين على متن السفينتين والبالغ عدد 27 متضامنا عدم قدرتهم على الاستمرار في الابحار الى شواطئ غزة، وانه يوجد امامهم خيار من اثنين، اما تغير الاتجاة والعودة الى حيث جاءوا، والثاني الاستعداد لصعود قوات "الكوماندوز" البحري الاسرائيلي على متن السفينتي ، لانه لا يمكن لهم الوصول الى شواطئ قطاع غزة.
واضاف الموقع ان قوات البحرية الاسرائيلية تجري الاستعدادات للسيطرة على السفينتين حال استمرار ابحارهما نحو القطاع، حيث تتواجد السفينتين الان على بعد 45 ميلا من شواطئ قطاع غزة، في حين تبعد السفن الحربية التابعة للجيش الاسرائيلي مسافة 12 ميلا عن سفن الحرية.
من جهتها استنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بشدة عملية القرصنه التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق قاربي التحرير الكندي الكندي والحرية الايرلندي في عرض البحر والمتضامنين الذين كانوا على متنهما وسحبهما الى ميناء اسدود .
واعربت الشبكة عن بالغ قلقها تجاه سلامة المتضامنين 27 متضامنا من جنسيات مختلفه من ضمنهم طالب فلسطيني من حيفا في ظل انقطاع الاتصال معهم منذ ساعات بعد ظهر اليوم اليوم وعدم توفر اية معلومات عن واقعهم.
واعتبرت ان عملية القرصنة الاسرائيلية جزءا من جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومن يتضامن معه وانتهاكا فاضحا لكافة المعاهدات الدولية.
وطالبت المجتمع الدولي وبخاصة المنظمات الحقوقية بالتحرك الفوري والعاجل من اجل ضمان سلامة المتضامنين والافراج الفوري عنهم .
ونوجهت الشبكة بالتحية والاكبار لهؤلاء المتضامنين الذين تحدوا حملة الضغوطات والتهديدات الاسرائيلية وتمكنوا من الابحار بقواربهم من اجل التضامن مع شعبنا وايصال رسالة هدفها التضامن مع شعبنا والمساهمة في جهود كسر الحصار وايصال بعض المساعدات الانسانية والادوية.
وطالبت المجتمع الدولي بالانحياز الى مبادئ العدالة والحرية وحقوق الانسان والعمل تجاه انهاء الحصار اللاشرعي واللا اخلاقي الذي يواصل الاحتلال الاسرائيلي فرضة على قطاع غزة.
