وفي ظل ذلك عملت إسرائيل على إهانة بعض الأسرى الذين تم الإفراج عنهم وإبعادهم عن بلداتهم الأصلية في الضفة الغربية، إلى قطاع غزة، ومن هنا تبدأ القصة مجدداً بعد سنوات طويلة قضوها في الأسر، فيقول مصدر مقرب من الاسرى إن الكثير من الأسرى الذين تم إبعادهم وينتمون لفصائل المقاومة الفلسطينية مثل فتح والجهاد الإسلامي على وجه الخصوص يعانون في قطاع غزة من قلة الخدمات المقدمة لهم في الفنادق التي يقيمون فيها مثل فندق الموفنبيك.
وسرداً لبعض التفاصيل أثناء زيارة للأسرى إن الخدمات المقدمة للأسرى المحررين المبعدين إلى قطاع غزة ، قليلة جداً ولا تلبي إحتياجاتهم في ظل أحاديث الكثير من قيادات حماس ووزارة الأسرى المقالة .
وأوضحت المصادر أن الأسرى المبعدين يقدم لهم يومياً وجبة فطور صباحية فقط، وباقي الوجبات عليهم أن يدبروا أنفسهم بأنفسهم، بالاشارة إلى أن أسرى حماس المبعدين والذين تم حجز غرف نوم ومعيشة لهم في فندق الكوميدور بغزة ينعمون بخدمات مميزة ومختلفة عن باقي الأسرى في باقي الفنادق الأخرى.
وقالت مصادر سياسية إن حماس تولي إهتماماً كبير للأسرى المبعدين الذين ينتمون إليها، وهذا ما سبب امتعاض كبير لدى الفصائل السياسية الأخرى من هذا الأمر، لا سيما وان إتباع حماس تلك السياسة يعزز حالة الإنقسام السياسي في الساحة الفلسطينية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه أكد عطا الله أبو السبح وزير شؤون الأسرى والمحررين بالحكومة المقالة أن الحكومة تبذل كل ما في وسعها من أجل تأمين حياة كريمة لكافة الأسرى المحررين سواء من الضفة الغربية أو بغزة وذلك من خلال توفير السكن المناسبة وحتى تعينهم في وظائف تناسب مؤهلاتهم وتخصصاتهم سواء في القطاع المدني أو العسكري .
وكان الحكومة المقالة أعلنت عن منحة مقدمة من رئيس وزراءها المقال إسماعيل هنية مقدمة للأسرى المحررين ضمن الصفقة تقدر بمبلغ 2000 دولار لكل أسير، وقال طاهر النونو الناطق بإسم الحكومة المقالة إن حكومته المقالة قررت صرف سيارة لكل أسير محرر إضافة إلى شقة ووظيفة في الحكومة المقالة.
هذا وأعلن الرئيس محمود عباس صرف منحة مقدرها 5000 دولار أمريكي لكل أسير محرر، من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأطلقت إسرائيل سراح 450 أسير فلسطيني ضمن صفقة التبادل التي جرت بين إسرائيل وحماس جرى في إطار تسليم الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، فيما سيتم إطلاق سراح 550 أسير في المرحلة الثانية من الصفقة بعد شهرين من الآن.