دعا الدكتور واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الى مواجهة المناورات الاسرائيلية من خلال تصليب الموقف الفلسطيني .
وقال امين عام جبهة التحرير في حوار له ان صفقة تبادل الاسرى تمت بنجاح وهي تشكل خطوة مهمة وانجاز كبير، ورأى ان زيارة الرئيس محمود عباس لمصر هي لشكر مصر على دورها ومساهمتها في انجاز صفقة تبادل الاسرى كما تتناول العديد من القضايا الراهنة وخاصة موضوع الحراك الدبلوماسي الفلسطيني حول الاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية .
واكد ان صفقة التبادل والاعراس الفلسطينية التي تمت باستقبال الحررين والمحررت تؤكد ان هناك نقاط عديدة يجب ان توحدنا وابرزها تطبيق اتفاق المصالحة ووضع استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجهنا لجهة استمرار حكومة الاحتلال بالعدوان والاستيطان وتثبيت الوقائع على الارض وهي محاولة لشطب قضية الشعب الفلسطيني ، وكذلك الامر الثاني المعركة الدبلوماسية التي تقودها القيادة الفلسطينية من اجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل الامم المتحدة .
واشار امين عام جبهة التحرير الى اهمية تطبيق اتفاق المصالحة والياته ، فعملية الذهاب الى الامم المتحدة اخرت التنفيذ ، وكذلك صفقة التبادل ، الا ان هنالك اتفاق مع الاخ خالد مشعل من اجل ترتيب لقاء جديد سيكون على الارجح بعد عيد الاضحى المبارك من اجل بحث كافة الامور العالقة وانجاح موضوع الاليات ، وموضوع الوحدة الوطنية اصبح اولوية لكل الشعب الفلسطيني ،وخاصة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني للخروج من نفق الانقسام ورسم استرتيجية وطنية للمرحلة المقبلة تستند الى الثوابت الفلسطينية ووثيقة الوفاق الوطني وقرارات الاجماع الوطني، ونحن ماضون في الدفاع عن أهداف شعبنا حتى الحرية والاستقلال والعودة .
وطالب الرباعية الدولية بمغادرة سياسة الغموض في الموقف من النشاطات الاستيطانية الاسرائيلية وعدم الالتفاف على الاجماع الدولي بعدم شرعية الاستيطان، واشار ان دعوة الجانبين الفلسطيني الاسرئيلي إلى العودة الى طاولة المفاوضات وتقديم مقترحات بشأن الحدود والأمن خلال ثلاثة أشهر، يؤكد على سياة الرباعية التي تخدم السياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية لحكومة اسرائيل ، بدلا من ان تظهر الحزم وتتخذ سياسات عقابية لوقف الاستيطان.
وقال ان الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني جراء الممارسات العدوانية الإسرائيلية تتطلب اعادة ملف القضية الفلسطينية الى الأمم المتحدة لإنفاذ قراراتها، الذي كفلت لشعبنا حقوقه الدنيا بالعودة وتقرير المصير والدولة.
واوضح ابو يوسف ان المفاوضات أثبتت عقمها وفشلها على مدار 20 عاماً بحيث اصبح من غير المقبول العودة للمفاوضات الثنائية بالرعاية الأمريكية مجدداً.
وأضاف أن الموقف الفلسطيني واضح وثابت، وأن أي حديث عن إمكانية العودة إلى المفاوضات يتطلب التزاماً عملياً وعلنياً من إسرائيل بوقف كامل وشامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس، والاعتراف بحدود 1967 حدودا للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وحذر من إجهاض حالة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وإضعاف المقاومة الشعبية، ومواصلة التوسع الاستيطاني بالتفاهم مع الإدارة الأمريكية.
واعرب عن استهجانه لموقف الإدارة الأميركية المرحب بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي الذي كان أسيرا في غزة وإبداء تخوف غير مبرر إزاء الإفراج عن الاسرى الفلسطينيين.
واضاف ابو يوسف نؤكد للعالم ان فلسطين ستبقى عنواناًًً لانبعاث الحق والعدالة في العالم، وقال ان صفقة تبادل الأسرى هي انجاز وطني ونوعي كبير، وان اسرانا في سجون الاحتلال وعلى راسهم القادة احمد السعدات ومروان البرغوثي وعباس السيد ومحمد التاج ، وآلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال عبروا عن رفضهم لكل الممارسات العنصرية والتعسفية وهم يشكلون عنوان القضية ، وان الحراك الشعبي العربي والاممي التي عبر بكافة الاشكال عن تضامنه مع الاسرى يؤكد على اهمية تحرير الأسرى من سجون الاحتلال ، وقال ان شعبنا يريد حريته واستقلاله وعودة ابنائه للعيش في وطنه وعلى هذا الاساس يجب أن نعزز وحدتنا الوطنية التي يتطلع اليها شعبنا .
ودعا امين عام جبهة التحرير الفلسطينية كافة الاحزاب والقوى العربية إلى استمرار حملة التضامن مع الاسرى وهم يخوضون معركة الصمود والتحدي بمواجهة السجان الاسرائيلي، واستنهاض حركات التضامن الدولي وصولاً إلى إقرار دولي بتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأسرى ، وفضح الممارسات الاسرائيلية بحقهم في المحافل الدولية.
