وقال صلاح البردويل القيادي في حماس ان كلا من تركيا وقطر وافقتا على استقبال الأسرى الفلسطينيين الذين سيبعدون إلى الخارج وفق ما تم الاتفاق عليه في صفقة تبادل الأسرى.
وأوضح البردويل أن هاتين الدولتين ستكونان ركيزتين أساسيتين للأسرى، بحيث سيقضون فترة الإبعاد بها، وأنها ستسمح لهم الانتقال إلى دول أخرى، إذا ما توفرت لهم الظروف لذلك.
وتحدث القيادي في حماس عن بعض الأمور الفنية التي جرى التوافق عليها لإتمام الصفقة، وقال خط سير رحلة الصفقة سيبدأ حين تتسلم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأسرى المفرج عنهم من قبل إسرائيل، قبل أن تنقلهم حافلات لهذه اللجنة إلى كل من مناطق الضفة الغربية وإلى مصر، لتعلن خلالها إسرائيل أنها أخلت مسؤوليتها عن هؤلاء الأسرى.
وأشار إلى أن أسرى الضفة الغربية سيخلى سبيلهم من سجن عوفر قرب رام الله، فيما ستقل حافلات أسرى غزة من سجن النقب إلى الحدود مع مصر، ومنها ستتسلمهم لجنة الصليب الأحمر، هناك لتعبر بهم الحافلات إلى داخل مصر.
وبحسب الاتفاق سيجمع الأسرى من سكان غزة والآخرين من الضفة الذين سيبعدون إلى غزة، وسينقلون إلى القطاع من معبر رفح، فيما سيتم التوجه بالآخرين المبعدين إلى القاهرة كمحطة أولى ومنها سيغادرون إلى كل من تركيا وقطر.
وبموجب ما تم الاتفاق عليه بين حركة حماس وإسرائيل في صفقة التبادل التي رعتها مصر فإنه سيتم إبعاد 163 من الأسرى الفلسطينيين الذين تقطن عائلاتهم مدينة القدس ومدن أخرى في الضفة الغربية إلى قطاع غزة، فيما سيتم إبعاد 40 أسيراً من الضفة إلى الخارج.
ولم يفصح البردويل عن الطريقة التي سيتم فيها نقل شاليط من غزة، بحيث إنه سيتم تسليمه داخل القطاع لممثلين عن الصليب الأحمر، أو لمسؤولين مصريين.
وتشير معلومات إلى أن مسؤولين أمنيين مصريين كبارا هم من سيتسلمون شاليط، فيما تتحدث معلومات أخرى، عن أن ممثلين عن الصليب الأحمر هم من سيتسلمون شاليط.
واستبقت حركة حماس الإعلان الرسمي لإسرائيل عن أسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم، ونشرت على مواقع لها كشوفا بأسماء الأسرى، فيما شرع مسؤولون في الحركة بإبلاغ عدد كبير من عائلات هؤلاء الأسرى بأن أبنائهم سيخلى سبيلهم ضمن الاتفاق.
وبات من المؤكد بحسب مصادر في حماس أن تبدأ عملية تبادل الأسرى فعلياً وعملياً يوم الثلاثاء المقبل.
وفي سياق الحديث عن الصفقة قال ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وجود أطراف كثيرة حاولت إجهاض الصفقة وابتزاز المقاومة.
وقال في تصريحات أدلى بها لفضائية الأقصى التابعة لحركة حماس أن إسرائيل حاولت كثيرا تعطيل خلال الخمس سنوات الماضية.
وأشار إلى أن الوسيط المصري كان وسيطا نزيها وأنه السبب في إنجاح الصفقة.
