وافاد محمد بدر مدير الاعلام في جمعية الاسرى و المحررين " حسام " ان الاسير ضياء الاغا القابع حاليا في سجن ريمون، ، ولد ونشا في مدينة خانيونس، وفي مرحلة مبكرة من عمره التحق بصفوف قوات العاصفة التابعة لحركة "فتح"، ثم انخرط في العمل العسكري بشكل سري و قام بتنفيذ اول عملية فدائية بتاريخ 9/10/1992 داخل مستوطنة " غوش قطيف سابقا " ادت الى مقتل مسئول امن المستوطنة " ايمتاس حاييم "، حيث اعتقلته قوات الاحتلال في سن 16 عاما ومورس بحقه شتى أنواع الضغط والتهديد والتعذيب أثناء التحقيق في زنازين سجن عسقلان، ثم حوكم بالسجن مدى الحياة .
وذكر بدر ان قوات الاحتلال استخدمت كل اشكال العقاب الجماعي بحق عائلته، و حرمته من رؤية ذويه لسنوات طويلة .
وقالت ام ضياء الاغا والدة الاسير إن الاحتلال منذ اعتقال ضياء يمنعها من الزيارة، مما سبب لها القلق الشديد على صحته وأحواله وعدم تمكنها من رؤيته و الاطمئنان عليه
وناشدت والدة الاسير ضياء القيادة الفلسطينية و كافة المؤسسات الاهلية و الشعبية، التركيز على كافة الاسرى القدامى، و انقاذهم من الموت البطيء .
يذكر ان الاسير الاغا اعتقل بتاريخ 10/10 /1992 من منزل شقيقته ويعتبر احد عمداء أسرى محافظة خانيونس ومن قادة حركة "فتح" في السجون الاسرائيلية.
