الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب لتطورات المبادرة الفلسطينية بالأمم المتحدة

أكد الاتحاد الأوروبي متابعته التطورات عن كثب فيما يتعلق بـ المبادرة الفلسطينية في الأمم المتحدة، مشددا على دعمه الكامل للممثل السامي كاثرين اشتون في جهودها المستمرة نيابة عن الاتحاد الأوروبي لخلق منظور ذات مصداقية لإعادة إطلاق عملية السلام .

جاء ذلك في نتائج اجتماع مجلس الشؤون الخارجية الـ3117 بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، اليوم الاثنين.

وكرر الاتحاد الأوروبي نداءه للطرفين لاستئناف المفاوضات وفقا للمرجعيات وضمن الجداول الزمنية المشار إليها في بيان اللجنة الرباعية الصادر في 23 سبتمبر 2011 . مرحبا بالتصريحات الإيجابية لكلا الطرفين في هذا الصدد.

وأكد الدور الحاسم للجنة الرباعية في تسهيل استئناف المحادثات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، مشيرا إلى استعداده لدعم كل الجهود المبذولة لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

وأيد تأييدا تاما دعوة اللجنة الرباعية الطرفين إلى الامتناع عن الأعمال الاستفزازية واحترام التزامات الطرفين بموجب خارطة الطريق ، معربا عن أسفه للقرار الإسرائيلي الأخير للمضي قدما في التوسع الاستيطاني في مستوطنة غيلو في القدس الشرقية (المقامة على ارض بيت جالا)، الأمر الذي يتنافى مع جهود اللجنة الرباعية ، داعيا كلا الجانبين إلى تجنب الخطوات التي تتعارض مع الجهود التي تبذلها اللجنة الرباعية لاستئناف المفاوضات .

وأكد الاتحاد الأوروبي، مجددا، مواقفه الواضحة بشأن المفاوضات فيما يتعلق بالمبادئ والمعايير والقضايا، بما في ذلك نتائج اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في ديسمبر 2009، ديسمبر 2010، مايو 2011 وتموز 2011، وكذلك بيان الاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن في 21 نيسان 2011.