يذكر أن العشرات من الأطباء لم يصلوا إلى المستشفيات للعمل، الأمر الذي شوش عمل المستشفيات في الأقسام المختلفة، وتم إغلاق عدد من الأقسام وتسريح المرضى إلى بيوتهم على الرغم من أوضاعهم الصحية.
وقال أحد الأطباء من مستشفى رمبام في مدينة حيفا المحتلة, إن من سيدفع الثمن هو الإنسان البسيط وليس الوزراء والموظفين الكبار ‘خلال أيام قليلة، في حال استمرار الأزمة، فإن المرضى سيموتون بسبب عدم وجود الأطباء’
