مستوطنون متطرفون يحرقون مسجدا في الجليل الاعلى

اضرم مستوطنون متطرفون النار فجر اليوم في مسجد قرية طوبا الزنغربة في الجليل الاعلى، ما ادى الى الحاق اضرار فادحة داخله حيث أتت النيران على جميع اجزاء ومحتويات المسجد من سجاد وكتب وغيرها.

وحسب المصادر الصهيونية فقد عثر على اسوار المسجد وداخله على شعار كُتب فيه باللغة العبرية "تاغ ميحير" أي (فاتورة حساب) بالعربية علما بأن مجموعات استيطانية متطرفة كانت قد استخدمت الشعار ذاته في عدة اعتداءات منسوبة إليها في الضفة الغربية خاصة في المساجد التي تم احراقها.

وقالت المصادر ان قوات كبيرة من الشرطة هرعت الى المكان، حيث يجري قائد اللواء الشمالي روني عطية صباح اليوم جلسة مشاورات لتقدير الموقف .
وجرت في المكان تظاهرة عفوية شارك فيها أهالي القرية، وهتفوا بشعارات مفادها أنهم لن يسكتوا على الحادث.   من جهتها أعلنت الشرطة أنها ستشكل طاقم تحقيق خاص للتحقيق في الحادث والوصول إلى المنفذين.   وقالت القناة التلفزيونية الصهيونية العاشرة صباح اليوم، الاثنين، إن أصابع الاتهام تشير إلى عناصر اليمين المتطرف كمن يتحملون المسؤولية عن ذلك.   وعقب الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية، بالقول إن العنصرية قد سيطرت على الشارع اليهودي وأن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية عن تشجيع مثل هذه الأعمال وكراهية المسلمين. على حد قوله.   تجدر الإشارة إلى أن "مجهولين" قاموا في حزيران/ يونيو من العام الماضي بكتابة شعارات عنصرية على أحد مساجد قرية إبطن، القريبة من حيفا، كان بينها "للهدم" و"جباية ثمن" و "الحرب على الضفة الغربية"، كما رسمت على الجدران نجمة داوود.   وعلم في نبأ لاحق أن عشرات الطلاب في طوبا زنغرية قاموا بإشعال الإطارات وإغلاق المدخل الرئيسي للقرية احتجاجا على الاعتداء على المسجد.