الاسرى هم من قدموا حياتهم في سبيل قضيتهم العادله والان هم يضربون عن الطعام و يعانون من الافعال المشينه ويتحملون كافة انواع الظلم من قبل سلطات الاحتلال .. فمنهم من حالته الصحيه اخذت بالسوء و منهم من تم حجزه بسجن انفرادي والاخر تم ابعاده لسجن اسرائيلي اخر فمن خلال ذلك الاعتصام تم تقديم التحيه باسم الجميع للاسرى المعتقلين في كافة سجون الاحتلال ونسال الله ان نكون كلنا سندا و قوه لاسرانا البواسل و ذوي الاسرى .
ويذكر من مقر الصليب الاحمر تم تقديم دعوى ليوم الاثنين للتجمع كافة انصار الحريه امام سجن المسكوبيه اثناء محاكمة النائب المقدسي احمد عطون , بالاضافه الى يوم الثلاثاء الساعه 10في مقر الصليب الاحمر-خيمة الاعتصام تجمع للتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال .
وتمت المناشده لابناء الحركه الاسيرة للتضامن و الوقوف بوجة كافة الافعال الموجه للا سرى تحت عنوان”ما نتزع بالدم لا يؤخذ الا بالدم” وان المعركه التي يخوضها كافة الاسرى في السجون الاسرائيليه لسنوات طويله فيتوجب علينا دعمهم ورفع معنوياتهم نتيجة الى الاساليب المنافيه للحرية و الديمقراطيه التي تتبعها سلطات الاحتلال.
وكانت كلمة المسؤول عن ملف القدس حاتم عبد القادر بالبدايه انه يقدم التحيه لاسرى داخل سجون الاحتلال وعلى هذه الوقفه التضامنيه بوجه كل ما سقوم به الاحتلال , ويقدم تحية خاصه للنائب احمد عطون الذي تم اختطافه بشكل منافي للانسانيه و الديمقراطيه فقد قاموا بقرصنته و سرقته دون اي احترام للمكان و الحرمات.
وطالب عبد القادر من السلطه الفلسطينيه ان تولي اهتمام اكثر بقضية الاسرى بشكل اكثر فعاليه وايضا كافة مؤسسات حقوق الانسان واكد ان يدعم كافة الجهود المبذوله بان تكون فلسطين عضوا في الامم المتحده ويجب ان يكون هناك تحرك شعبي لتلك القضيه ودعى الى استمرار الفعاليات للفرج القريب لجميع الاسرى.
والدة الاسير احمد عطون قالت :انها تتمنى لابنها الشفاء العاجل و الفرج القريب و اضافت انه بالاضافه الى احمد لها ولدان في سجون الاحتلال محمود محمد عطوان وحكمه مؤبد ولقد مضى في السجن”445″يوم و ايضا جهاد احمد عطون مضى على اعتقاله 18شهرا و الان بانتظار المحاكمه.وهي تتاسف على الموقف الذي تم به اعتقال النائب احمد عطون فتم اعتقاله غدرا من قبل سلطات الاحتلال اثناء تحضيره لمقابله لمحطه تلقزيونيه و تم استغلال ذلك الموقف و اختطافه.
ان ما تقوم به اسرائيل بحق المقدسي و الفلسطيني بشكل عام هو دليل على ضعفها و تلك الاساليب منافيه للقوانين الانسانيه ومع ذلك الشعب الفلسطيني مبرمج ليكون صابرا و مرابطا لقضيته مدافعا عن حقوقه
