أعرب مسئول عسكري ليبي كبير عن اعتقاده بأن العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي مختبئٌ بالقرب من بلدة غدامس الواقعة غربي ليبيا على الحدود مع الجزائر مدعومًا بالحماية من الطوارق.
وقال هشام أبو حجر - وهو مسئول عسكري كبير في القيادة الجديدة بليبيا - في تصريح عبر الهاتف مع وكالة "رويترز": إن الطوارق مازالوا يؤيدون القذافي ويعتقد أنه بمنطقة غدامس بالقرب من الحدود مع الجزائر.
ويساند كثير من الطوارق القذافي وذلك بعد أن أيد تمردهم على حكومتي مالي والنيجر في السبعينيات ثم سمح لكثير منهم بالعيش في جنوبي ليبيا. ويلعب الطوارق دورًا مهمًّا بالنسبة للأمن الإقليمي نظرًا لنفوذهم بالصحراء الشاسعة التي كثيرًا ما يعتبرها تجار المخدرات والمسلحون الإسلاميون ملاذًا آمنًا لإدارة أنشطتهم.
ووقعت اشتباكات هذا الأسبوع بين الطوارق ومجموعات مسلحة مرتبطة بالحكومة الليبية المؤقتة. والطوارق - وهم بدو يجوبون الصحراء الواقعة على حدود ليبيا وجيرانها - يؤيدون العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي، وينظرون بعين الشك إلى المجلس الوطني الانتقالي - الهيئة السياسية للثوار - والذي يدير شئون البلاد حاليًا.
يشار إلى أن القذافي في مكان غير معروف منذ عدة أشهر وفرت معظم بطانته أو اختبأت بعد أن سيطر الثوار على العاصمة طرابلس في 23 أغسطس واستولوا على الحكم، إلا أنه يعتقد بأنه لا يزال بليبيا. وقد تحدث في العديد من التسجيلات الصوتية مبديًا تحديه لخصومه الذين أطاحوا به السلطة، والمضي في
