قالت مصادر سياسية إسرائيلية إن إسرائيل تقبل باقتراح الرباعية الدولية المعنية بالشرق الأوسط كونه متوازناً.
وأشارت المصادر إلى أن هذا الاقتراح لا يشير إلى وجوب تجميد البناء في المستوطنات، كما انه لا يشير إلى المطلب الفلسطيني بان تنسحب إسرائيل إلى حدود عام 67.
ودعت الرباعية الدولية في بيان أصدرته الليلة الماضية في نيويورك إسرائيل والفلسطينيين إلى استئناف المفاوضات المباشرة في غضون شهر والتعهد بالتوصل إلى اتفاق حتى نهاية العام القادم.
وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن اقتراح الرباعية الدولية يعكس اقتناع الأسرة الدولية بان السلام العادل والدائم بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لن يتحقق إلا عن طريق التفاوض.
وحثت الطرفين على انتهاز الفرصة السانحة للشروع في المفاوضات.
من جانبه، قال المسؤول الفلسطيني صائب عريقات انه يجب على إسرائيل انتهاز هذه الفرصة التي طرحتها الرباعية الدولية، موضحا أن الجانب الفلسطيني مستعد للوفاء بالتزاماته بموجب خطة خارطة الطريق والقانون الدولي ، داعياً إسرائيل الى وقف النشاط الاستيطاني.
و قال وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي، إن بيان اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط حول استئناف المفاوضات، منقوص لأنه لا يشمل على وقف الاستيطان الإسرائيلي، وانسحاب القوات الإسرائيلية لحدود عام 1967 .
وأضاف المالكي في تصريح إذاعى : أن الجديد الذي حمله البيان السقف الزمني لمناقشة موضوعي الأمن والحدود .
وكانت الرباعية التي تضم الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، أصدرت أمس الجمعة، بيانا دعت فيه الفلسطينيين والإسرائيليين لاستئناف المفاوضات في غضون شهر والسعي لاتفاق سلام بنهاية 2012.
ودعت في بيانها لاجتماع الطرفين في غضون شهر للاتفاق على جدول أعمال تفاوضي والالتزام بالوصول إلى اتفاق في موعد لا يتجاوز نهاية 2012 .
وفي سياق آخر، أكد المالكي أن مجلس الأمن سيعقد ظهر يوم الاثنين المقبل جلسة داخلية لأعضائه لمناقشة الطلب الفلسطيني للانضمام إلى الأمم المتحدة.
وأعرب المالكي عن أماله بأن يتم التصويت لصالح الطلب الفلسطيني سريعا، مشيرا إلى أن القيادة تواصل العمل مع كافة الأطراف، وان المشاورات والاتصالات مستمرة خاصة مع الغابون، ونيجيريا، والبوسنة والهرسك التي لم تحدد موقفهم بعد بهذا الخصوص.
