وأكد المجلس في بيان صدر عن أمانة السر، استنكاره لما ورد في خطاب أوباما، والذي جاء مخيبا للآمال وتراجعا سافرا عما كان قد أعلنه في جامعة القاهرة وغيرها>
وأظهر البيان غضبا وسخطا على تجاهل الرئيس أوباما لمعاناة الشعب الفلسطيني الذي ما زال يرزح تحت الإحتلال الإسرائيلي منذ 63 عاما، ويتعرض يوميا إلى الاعتداءات الإسرائيلية والحواجز وسرقة أراضيه ومياهه ومحاولاته طمس معالم تراثه وتاريخه وهويته في القدس وغيرها.
واعتبر، "أنه كان من الأجدر بالرئيس أوباما ألا يقع في فخ تضليل الحقائق والتاريخ ويرى الأمور بعيون نتنياهو الأمر الذي يعتبر معيبا ومخجلا ومخزيا للسياسة الأميركية التي طالما نادت وتنادي بالحرية والديمقراطية وحق الشعوب بتقرير المصير والاستقلال".
وختم المجلس الثوري بيانه مطالبا الشعب الفلسطيني بالصمود والصبر ومواصلة المقاومة والوقوف خلف الرئيس محمود عباس.
كما طالب الإدارة الأميركية بـمراجعة موقفها والانتصار لحقوق الشعب الفلسطيني وإسقاط سياسة ازدواجية المعايير ورهن المبادئ والقيم والعدالة والأخلاق في سوق الانتخابات الرئاسية الأميركية والخضوع المذل لضغط اللوبي الصهيوني حتى لا يسقط غصن الزيتون وتكون الخسارة كبيرة على الجميع.
