لسخرية القدر,,, ,معاريف, تقارن بين خطاب أوباما في القاهرة والأمم المتحدة !!

قارنت صحيفة معاريف اليوم الخميس، بين خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء أمس الأربعاء، وخطابه في العاصمة المصرية القاهرة قبل عامين، والذي أبدى خلاله دعمه الكامل للشعب الفلسطيني، بينما تخلى في خطابة يوم أمس عن إقامة الدولة الفلسطينية، ملوحاً باستخدام حق الولايات المتحدة الأميركية في النقض الفيتو ضد أي قرار لإقامة الدولة الفلسطينية.

وفيما يلي المقارنة:

خطاب أوباما في القاهرة:-

* تجميد الاستيطان الولايات المتحدة لا تعترف بشرعية الاستيطان, وقد حان الوقت لإيقافها.

* العودة إلى حدود 67 لم يتطرق إليها, ولكن في خطابه في شهر مايو الأخير حدد: بأن حدود إسرائيل وفلسطين يجب أن تتحدد على أساس خطوط 1967 مع تبادل للأراضي.

* رؤية الدولة الفلسطينية  قال نحن نتطلع إلى مستقبل يحيا فيه الفلسطينيين في دولة ذات سيادة خاصة بهم, دون أي عائق.... وأضاف لا يمكن أن ننكر أن أبناء الشعب الفلسطيني يعانون منذ أكثر من 60 سنة من آلام اقتلاعهم, إنهم يعانون من الإهانات اليومية المترافقة مع الاحتلال, أوضاعهم لا تحتمل, أمريكا لن تتخلى عن التطلعات الفلسطينية.

* الحل الوحيد لتطلعات الجانبين يكون بحل الدولتين, اللتان يحيا فيهما الفلسطينيين والإسرائيليين بأمن وسلام.

* العلاقة المتينة بين أمريكا وإسرائيل قال هي معروفة جيداً, وهذه العلاقة لا يمكن قطعها.

خطاب أوباما في الأمم المتحدة:-

* تجميد الاستيطان لم يتطرق إليه

* العودة إلى حدود 67 لم يتطرق إليه

* الحلف مع إسرائيل لا يمكن المساس بالتزام أمريكا بأمن إسرائيل, فعلاقتنا بإسرائيل عميقة وأبدية.             

* التزامه بأمن إسرائيل قال إسرائيل محاطة بجيران خرجوا ضدها بحروب متعاقبة, وأن أي سلام قابل للبقاء يجب أن يأخذ بالحسبان المشاكل الأمنية الواقعية التي تواجهها إسرائيل يومياً.

* معاناة الإسرائيليين  الشعب الإسرائيلي تحمل المعاناة على مر السنين, من منفى وملاحقة, وذكرى قريبة لقتل ستة ملايين يهودي.             

* اليهود في أنحاء العالم لُوحِقوا على مدة مئات السنين, واللاسامية في أوربا وصلت إلى ذروتها خلال كارثة اليهود التي لم يسبق لها مثيل.