ردود أفعال: القيادة الإسرائيلية تعيش حالة من الهستيريا

أثار التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بحق الدولة ردود فعل هستيرية لدى القيادة المتطرفة في إسرائيل فبعد أن هدد وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان بتفكيك الائتلاف الحكومي إذا لم يقدم نتنياهو على معاقبة الفلسطينين , طالب عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية ومن ضمنهم ليبرمان ونائبه داني أيالون والنائب الأول لرئيس الوزراء سيلفان شالوم ووزير المالية يوفال شتاينتس باتخاذ إجراءات عقابية ضد السلطة الفلسطينية بسبب إجرائها الذي وصفوه بالأحادي في الأمم المتحدة .

ومن طروحات هؤلاء إلغاء اتفاقات أوسلو وضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية ووقف تحويل العوائد الضريبية إلى السلطة الفلسطينية ..

وقال أيالون أيضاً إنه سيتعين على إسرائيل حال توجه الفلسطينيين رسمياً إلى الأمم المتحدة اتخاذ سلسلة خطوات عقابية بحقهم .

واقترح أيالون في هذا الإطار ضم الكتل الاستيطانية وإلغاء اتفاقات أوسلو . وتوقع أيالون فشل سعي الفلسطينيين لنيل اعتراف مجلس الأمن بدولتهم ..

وبدوره رأى النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم وجوب الرد على الإجراء الفلسطيني الأحادي في الأمم المتحدة كونه يشكل انتهاكاً سافراً للاتفاقات المبرمة بين الجانبيْن لكنه رفض النهج الذي نعته ب (إطلاق الأبواق) والإسراع إلى إعلان الخطوات الإسرائيلية .

أما القطب المعارض من حزب كديما النائب أفي ديختر فرفض الطرح القاضي باتخاذ إجراءات تأديبية بحق الفلسطينيين معتبراً أنه ما من سبب يستدعي حالة الهيستيريا الإسرائيلية

من جهة أخرى أبدت مجموعة من المثقفين الإسرائيليين اليساريين البارزين وبضمنهم عدد من الحائزين على جائزة إسرائيل دعمها للمبادرة الفلسطينية الرامية إلى الحصول على اعتراف دولي بشكل أحادي بالدولة الفلسطينية .

وجاء في بيان نشرته المجموعة أن استقلال الدول لهو حق طبيعي لشعوبها وتتماشى مع مع الاحتياجات الأخلاقية والوجودية وتشكل أساساً للجيرة الحسنة بين الشعبيْن الإسرائيلي والفلسطيني .

ومن الموقعين على البيان الكاتبان عاموس عوز وسامي ميخائيل والوزيرة السابقة شولاميت ألوني والأستاذ الجامعي المتخصص بالعلوم السياسية زئيف شْتِرْنهال والدبلوماسي السابق ألون ليئيل ..