في خطابه : أبومازن نحن ذاهبون لمجلس الأمن لنيل الإعتراف بالدولة الفلسطينية

بدأ الخطاب بعزف النشيد الوطني الفلسطيني، ودقيقة صمت على ارواح الشهداء.

وافتتح اللقاء الطيب عبد الرحيم مرحبا بالحضور والمشاهدين , وذكّر المشاهدين بالضغوطات التي تعرض لها الرئيس ضد خطوة التوجه للامم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ورحب الرئيس بابناء الشعب الفلسطينية، وقال ان جهودنا المخلصة للتوصل لحل ينهي الاحتلال وصلت إلى طريق مسدود بسبب التعنت الإسرائيلي.

واكد الرئيس سنتوجه للامم المتحدة وكلنا امل بنيل عضوية دولة فلسطين، وسأنقل للأمم المتحدة معاناة شعبنا خلال 63 عاما, وقد اعترفت اكثر من 126 دولة في العالم بالدولة الفلسطينية.

واكد الرئيس ان المفاوضات وصلت الى طريق مسدود مع اسرائيل التي حاولت فرض الوقائع على الارض.

واكد الرئيس نسعى لنيل العضوية للعودة بعدها للمفاوضات على مرجعيات واضحة وثابتة، ولسنا ذاهبين لنأتي باستقلال، نتوجه لوضع العالم امام مسؤوليته وللحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة وارجو الا نرفع سقف توقعاتنا،

وقال الرئيس لسنا ذاهبين لنزع شرعية اسرائيل ولا عزلها دوليا، فاسرائيل دولة معترف بها ولا احد يستطيع عزلها، نريد ان نعزل سياسة الاحتلال وننزع الشرعية عن الاحتلال.

وقال الرئيس الذهاب الى الامم المتحدة جزء من الاستراتيجية الفلسطينية لاعادة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف الى خارجة الجغرافيا من خلال المفاوضات ذات المرجعبة الدولية المحددة.

واكد الرئيس وطالب ان تكون كل التحركات سلمية ولنبتعد بكل ما نستطيع من قوة الى ان يجرنا الاحتلال الى مواقعه وحيث يريدون، اسرائيل تريدنا الا نذهب الى السلمي، لا تعطوا اسرائيل فرصة ولا ذريعة، نريد دولة فقط ولا نريد اكثر، واي خروج عن هذا الموضوع وعن السلمية سيضرنا وسيخرب مساعينا، وسيسلط الاضواء عن الايجابيات الى السلبيات، ويجب ان نفوت على العالم ان يقولون ان الفلسطينيين منقسمون، وسننهي الانقسام، وقال لا مصلحة وطنية أكثر من وحدتنا وإنهاء الانقسام