وأكد سيادته خلال استقباله اليوم الثلاثاء، في مقر الرئاسة في رام الله، أعضاء مجموعة فلسطين تستحق التي أطلقت حملة مقعد فلسطين الطائر، أنه مهما كانت النتيجة في الأمم المتحدة، فإن الخيار هو العودة إلى المفاوضات من أجل حل كافة قضايا الوضع النهائي.
وأعرب الرئيس عن إعجابه بمضمون الحملة النوعية التي أطلقتها مجموعة فلسطين تستحق، مشيدا بالجهود التي بذلتها لإنجاح الحملة وانتشارها على أوسع نطاق.
واعتبر حملة مقعد فلسطين الطائر جهدا يعكس مدى قدرة الفلسطينيين على إبداع وسائل سلمية حضارية في الترويج لقضيتهم العادلة وفي مطالبتهم شعوب وحكومات العالم بالوقوف إلى جانب حق فلسطين في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
