ادعى "رون بورسور"، مندوب اسرائيل في الأمم المتحدة، أن الفلسطينيين لا يسعون إلى إقامة دولة، وإنما إلى العنف وسفك الدماء.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الخميس، عن بورسور القول " إن إسرائيل في معركة خاسرة، وإنه يقود جهدا سياسيا لا طائل منه على مدار الساعة وحتى اللحظة الأخيرة"...زاعما أن المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة لن يؤدي إلى السلام ولا إلى إقامة دولة فلسطينية، وإنما إلى العنف وسفك الدماء.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تبقى أمام المندوب الإسرائيلي أسبوعان في معركته التي لا أمل فيها، ووصفته كمن "يضع إصبعه على الثقب في السد والطوفان على وشك أن يغرق المدينة".
ونقلت عنه قوله إنه من الواضح أنه لا يمكن التغلب في التصويت، فالفلسطينيون لديهم أغلبية تلقائية، ويستطيعون أن "يمرروا قرارا بأن الأرض مستوية وليست كروية".
وأضاف المندوب الإسرائيلي أن إسرائيل تحاول زيادة عدد الدول في الكتلة التي يطلق عليها "الأقلية الأخلاقية"، وذلك بهدف إيصال رسالة إلى الفلسطينيين والعالم مفادها أن إقامة الدولة الفلسطينية ممكن عن طريق المفاوضات، ولا يوجد طريقة أخرى.
وادعى أن الأمر مماثل لجنوب السودان، الدولة رقم 193 في الأمم المتحدة، وأن إقامة دولة جنوب السودان قد تم طريق المفاوضات على الطاولة.
ويمتدح بروسور، الذي أشغل في السابق منصب سفير إسرائيل في لندن والمدير العام للخارجية الإسرائيلية، الدعم الأمريكي، والتصريحات القاطعة للولايات المتحدة بشأن استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن وعدم سماحها باتخاذ قرار هناك بشأن الدولة الفلسطينية.
وقال أيضا أنه على الجمهور الإسرائيلي أن يدرك أنه بدون الولايات المتحدة فسوف يكون لدى الفلسطينيين الدولة رقم 194 عن طريق مجلس الأمن بسرعة وبدون مشاكل. وأضاف أن الموقف الأمريكي لصالح إسرائيل في مجلس الأمن "حيوي وينقذ إسرائيل".
