وثائق جديدة لويكليكس تفضح خطاب حماس التنازلى

نشرت وكالة وفا الفلسطينية الرسمية رسالتان قالت انها ترجمت عن موقع ويكيليكس وأفادت الوكالة التابعة للسلطة الفلسطينية انه تبين رسالتان نشرها موقع ويكليكس، أرسلت من قبل كل من صائب عريقات، وعزيز دويك للإدارة الأميركية، مدى الفرق في اللهجة التي تستخدمها حماس في مخاطبة الإدارة الأميركية، التي تعتبر تحتية، بينما لغة السلطة ندية.

وتبين رسالة أرسلها عزيز دويك فور توليه منصب رئاسة المجلس التشريعي بعد فوز حماس بانتخابات 2006، مدى حرص الأخيرة على توطيد علاقاتها مع الإدارة الأميركية، ونيل رضاها، على عكس ما كانت تعلنه على لسان قادتها بعدم اعترافها بالاتفاقيات التي أبرمتها منظمة التحرير مع الجانب الإسرائيلي.

وتظهر رسالة بعثها صائب عريقات الى مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ويلش، وكشفتها وثائق ويكليكس في نفس الوقت،  مدى حرص السلطة الوطنية على سلامة كافة نواب المجلس التشريعي من كافة الفصائل، وأهمها نواب حماس في مدينة القدس، الذين أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم الابعاد.

وقال عريقات في رسالته التي بعثها بتاريخ 1/6/2010: أخطابكم ردا على قرار الحكومة الإسرائيلية القاضي بإبعاد نواب من المجلس التشريعي من القدس الشرقية، وهم السيد محمد أبو طير، والسيد محمد طوطح، والسيد أحمد عطون، ووزير شئون القدس السيد خالد أبو عرفة، إضافة لتجريدهم من بطاقات الإقامة في القدس الشرقية.

وأضاف: نحن نؤمن بأن هذا العمل لا يشكل فقط إنتهاكا صارخا لإتفاقات جنيف الرابعة، بل أيضاً للإتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل، وتحديداً الإتفاقية الخاصة بالإنتخابات، بما يشمل (القدس الشرقية)، التي جرت فيها إنتخابات عام 1996 وعام 2006، بالتعاون مع الحكومة الإسرائيلية. نحث حكومتكم على التدخل المباشر لوقف هذا الفعل الإسرائيلي غير الشرعي، الذي فيما لو تم تنفيذه، فإنه سيصبح تهديداً حقيقياً لـ300.000 مواطن، هم سكان القدس الشرقية.

فيما قال دويك في رسالته التي أرسلها إلى القنصل الأميركي العام في القدس جاك والاس بتاريخ 1/3/2006، أعبر لسعادتكم عن قناعتي وإيماني الصادق بأن التعاون القائم والعلاقات الوثيقة التي أقامها القنصل السابق، سوف يتم توطيدها، وسوف تكتسب أبعادا جديدة خلال فترة ولايتي، بما يعود بالنفع على مجتمعاتنا وبلدينا في السنوات القادمة. 

وأضاف دويك في رسالته: كما أغتنم الفرصة لأجدد التأكيد على أن التضامن القائم بين الولايات المتحدة الأمريكية وفلسطين، اللتان تتقاسمان نفس الآراء من أجل الحفاظ على الحرية والعدالة والسلام في منطقتنا سوف تستمر في التطور في السنوات المقبلة. وأود أن أؤكد لسعادتكم بأنني وبكل سرور وإصرار سأستمر في مراقبة التطورات في هذا الصدد عن كثب. 

وتظر الرسالتان، مدى الفرق بين لغة السلطة الوطنية الندية مع الإدارة الأميركية، ولغة حماس التحتية