خلال 24 ساعة الاخيرة .. 6 شهداء و30 جريح بقطاع غزة
25 اغسطس 2011 . الساعة 12:45
بتوقيت القــدس
ارتفع
عدد الشهداء الفلسطينيين خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 6 شهداء، وإصابة
حوالي 30 آخرون في التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة رغم الإعلان
عن تهدئة سعت إليها أطراف خارجية وعربية.
واستهدفت
طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على عدة مواقع، ففي شمال قطاع غزة
قصفت تلك الطائرات فجر الخميس ناد رياضي في بلدة بيت لاهيا مما أسفر عن
استشهاد الشابين سلامة المصري (17 عامًا)، وعلاء عدنان الجخبير (22 عاما)،
وإصابة أكثر من 20 آخرين منهم سبعة أطفال وأربع نساء، وصفت حالة إصابتين
منهم بالخطيرة.
واستشهد
مساء الأربعاء مواطن في العشرينات من عمره وأصيب آخر بجراح جراء قصف
طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في شارع النفق بمدينة غزة.
وأفادت
اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ باستشهاد الشاب عطية محمود مقاط (20
عامًا) وإصابة آخر في استهداف بصاروخ من طائرة استطلاع لمجموعة من
المواطنين.
وأوضحت
أن الشهيد مقاط وصل إلى مستشفى الشفاء عبارة عن أشلاء مقطعة. ونعت سرايا
القدس الشهيد، وقالت إنه أحد عناصرها، متوعدة بالرد على اغتياله.
وفي
جنوب قطاع غزة أغارت الطائرات على منطقة الأنفاق بمدينة رفح مما أسفر عن
إصابة ثمانية عمال بجراح وصفت جراح ثلاثة منهم بالخطيرة، ويدور حديث عن
وجود عدد من المفقودين، تقوم طواقم الإسعاف والدفاع المدني بالبحث عنهم.
وفي
وقت لاحق، أعلن عن استشهاد العامل هشام عدنان أبو حرب (23 عامًا) في
مستشفى غزة الأوروبي، متأثرًا بجراحه الحرجة التي أصيب بها في قصف النفق.
وفي مدينة غزة أصيب مواطنًان بغارة إسرائيلية استهدفت تجمعًا للمواطنين في شارع النزاز بحي الشجاعية شرق غزة.
وكانت الطواقم الطبية الفلسطينية عثرت بعد عصر الأربعاء على جثمان الشهيد المسن إسماعيل أموم (65 عامًا) وذلك بعد ساعات من استشهاده.
وقال
الناطق الإعلامي باسم الإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية، إن الشهيد أموم
استشهد جراء قصف مدفعي تعرض له صباح اليوم شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأوضح
أنه عثر على الشهيد أموم عبارة عن أشلاء ممزقة إثر استهداف الاحتلال له
شرق مدرسة الثانوية بأرض البنك الإسلامي شرق مخيم البريج.
وكان
القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إسماعيل
الأسمر قد استشهد فجر الأربعاء وأصيب مواطنان آخران بغارتين إسرائيليين على
مخيم البريج ومدينة رفح.
وفيما
يبدو فإن التهدئة باتت في مهب الريح بعد هذا التصعيد الإسرائيلي الجديد
ومعاودة فصائل المقاومة قصف المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة بعدة
صواريخ، اعترف الاحتلال بسقوطها في مناطق مفتوحة بعسقلان وأشكول وأفوكيم
وبئر السبع.