فياض يتعهد بإنهاء الأزمة المالية نهاية العام

أكد رئيس "حكومة رام الله" سلام فياض، الثلاثاء 23-8-2011، أن السلطة الفلسطينية ستكون قادرة على الخروج من أزمتها المالية بنجاح مع نهاية العام الحالي، حيث ستتحسن أوضاعها الاقتصادية بشكل عام، وستخرج من زاوية المساعدات المالية الخارجية.

 

وأوضح فياض خلال لقائه وفد من ملتقى المثقفين المقدسي بمقر مجلس الوزراء بمدينة رام الله أن حكومته وضعت خطة لتصبح قادرة على الاعتماد على ذاتها، والاستغناء عن المساعدات الخارجية، وأنها بداية العام القادم ستشهد انتعاشه اقتصادية.

 

وشكر فياض الوفد المقدسي على جهده في تنشيط الثقافة في مدينة القدس رغم الصعوبات والعراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي، مبينًا أنه ما زال أمامهم الكثير يجب أن يقدمونه للمدينة.

 

وقال: "هناك شعور بالخوف والتهديد الدائم يجعل المقدسي يرى كل المشاكل غير قابلة للحل، وذلك لأن مدينة القدس مدينة معزولة ومحاصرة من قبل الاحتلال، وأنه رغم المعاناة الموجودة أشعر بالأمل وتفاؤل بالقادم وأنا على دراية تامة أني أستمد هذا الأمل من الشعب الفلسطيني وأن انتصارنا ليس ببعيد".

 

وأضاف: "إن العمل الجماعي مهم لمواجهة كافة الأزمات، وأنا أُشعر الناس بزيادة التمسك والتجذر بالمكان والصمود باعتبار القدس ذي رمزية وقيمة، فالقدس تعني لنا الكثير".

 

وشدد على أن الثقافة هي احتياج حسي وروحي، وأن الصراع في القدس هو صراع من أجل البقاء خاصة أن السلطة الوطنية غير مسموح لها بالعمل داخلها كما هي في باقي المدن.

 

وطالب المؤسسات المقدسية الموجودة داخل المدينة بالعمل بكل الإمكانيات والأدوات المتاحة وأن تحافظ على بقائها رغم كافة الصعوبات والتحديات.

 

وتعهد فياض بدعم كل مؤسسة مقدسية واعدة، مؤكدًا على أهمية العمل الجماعي المتبادل ما بين المؤسسات المختلفة بالقدس وتشجيعها على الانخراط بمؤسسات المجتمع المدني من أجل زيادة المؤسسات العاملة التي تعمل بجودة وكفاءة.

رام الله – جذور - أكد رئيس "حكومة رام الله" سلام فياض، الثلاثاء 23-8-2011، أن السلطة الفلسطينية ستكون قادرة على الخروج من أزمتها المالية بنجاح مع نهاية العام الحالي، حيث ستتحسن أوضاعها الاقتصادية بشكل عام، وستخرج من زاوية المساعدات المالية الخارجية.

 

وأوضح فياض خلال لقائه وفد من ملتقى المثقفين المقدسي بمقر مجلس الوزراء بمدينة رام الله أن حكومته وضعت خطة لتصبح قادرة على الاعتماد على ذاتها، والاستغناء عن المساعدات الخارجية، وأنها بداية العام القادم ستشهد انتعاشه اقتصادية.

 

وشكر فياض الوفد المقدسي على جهده في تنشيط الثقافة في مدينة القدس رغم الصعوبات والعراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي، مبينًا أنه ما زال أمامهم الكثير يجب أن يقدمونه للمدينة.

 

وقال: "هناك شعور بالخوف والتهديد الدائم يجعل المقدسي يرى كل المشاكل غير قابلة للحل، وذلك لأن مدينة القدس مدينة معزولة ومحاصرة من قبل الاحتلال، وأنه رغم المعاناة الموجودة أشعر بالأمل وتفاؤل بالقادم وأنا على دراية تامة أني أستمد هذا الأمل من الشعب الفلسطيني وأن انتصارنا ليس ببعيد".

 

وأضاف: "إن العمل الجماعي مهم لمواجهة كافة الأزمات، وأنا أُشعر الناس بزيادة التمسك والتجذر بالمكان والصمود باعتبار القدس ذي رمزية وقيمة، فالقدس تعني لنا الكثير".

 

وشدد على أن الثقافة هي احتياج حسي وروحي، وأن الصراع في القدس هو صراع من أجل البقاء خاصة أن السلطة الوطنية غير مسموح لها بالعمل داخلها كما هي في باقي المدن.

 

وطالب المؤسسات المقدسية الموجودة داخل المدينة بالعمل بكل الإمكانيات والأدوات المتاحة وأن تحافظ على بقائها رغم كافة الصعوبات والتحديات.

 

وتعهد فياض بدعم كل مؤسسة مقدسية واعدة، مؤكدًا على أهمية العمل الجماعي المتبادل ما بين المؤسسات المختلفة بالقدس وتشجيعها على الانخراط بمؤسسات المجتمع المدني من أجل زيادة المؤسسات العاملة التي تعمل بجودة وكفاءة.