اعتقلت الشرطة الإسرائيلية عصر الأحد 19 يهوديًا متدينًا حاولوا تعطيل عمليات حفرية في منطقة بولص بمركز مدينة الناصرة شمال الأراضي المحتلة عام 1948 بذريعة وجود قبور يهودية بالمكان.
وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية فقد اكتشفبالموقع المذكور قبور أثرية من العصر البرونزي الوسيط (2200 قبل الميلاد)، وتقول سلطة الآثار الإسرائيلية بعدة عمليات تنقيب في المكان.
وأشار الموقع إلى أن عشرات اليهود المتدينين هرعوا إلى المكان منذ ساعات الصباح، بغية العمل على إيقاف الحفريات والتظاهر ضدها، حيث اندلعت مواجهات مع شرطة الاحتلال التي اعتقلت نحو 20 منهم.
ويزعم المتدينون اليهود أن القبور الموجودة في مكان الحفر الأثري تعود إلى اليهود الذي يزعمون أنهم سكنوا تلك المنطقة قبل آلاف السنين.
وربطت الصحيفة العبرية بين حادثة الناصرة، وحادثة استهداف سيارة مسئول رفيع المستوى في ما يسمى بسلطة الآثار الإسرائيلية مساء أمس، حيث اشتكى مدير قسم الحفريات بالسلطة جدعون افني من استهداف سيارته وثقب إطاراتها وتخريب أبوابها.