حماس اعتقلت مجموعة من الشبان تظاهروا تضامنا مع السوريين
17 اغسطس 2011 . الساعة 16:55
بتوقيت القــدس
اعتقلت الشرطة التابعة لحكومة حماس في غزة مساء أمس الثلاثاء مجموعة من
الشبان الذين تجمعوا في تظاهرة تضامنية مع الشعب السوري والمخيمات
الفلسطينية التي تتعرض لحملة عدوانية من نظام بشار الأسد.
وقال شهود عيان، إن أفراد من أمن حماس تواجدوا في ساحة الجندي المجهول
واختطفوا 10 شبان على الأقل عُرف منهم: عرفات الحاج، محمد صيام، محمد
اسماعيل، فادي الشافعي، وخليل الوزير.
ونقلت وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية وفا عن بعض المعتقلين، إنهم
تعرضوا للضرب والاهانة ووُجهت لهم ألفاظاً نابية بعد احتجازهم عدة ساعات في
المراكز الأمنية، وتم منع تنظيم التظاهرة التي دعت إليها مجموعات شبابية
تضامناً مع الشعب السوري وتنديدا بالاعتداء على المخيمات الفلسطينية في
سوريا.
وفي سياق الأحداث في سوريا فقد أفاد ناشطون بأن عدد الذين قتلوا في سوريا
على يد قوات الأمن منذ بداية رمضان حتى منتصف رمضان بلغ 360 قتيلاً.
فيما لاتزال مدينة اللاذقية تعيش تحت وطأة نيران قصف دبابات الجيش السوري
لليوم الرابع على التوالي، إذ شهدت عدةُ أحياء في المدينة قصفا وإطلاقَ نار
بعد اقتحامها من قبل قوات الأمن.
وأفاد ناشطون سوريون بأن الجيش قصف أحياء الرمل ومسبح الشعب وعين التمرة
في اللاذقية. من جانبه قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية أن حي الرمل في
مدينة اللاذقية يشهد إطلاق نار كثيف، كما تقوم قوات الامن بهدم المنازل،
وبحسب شهود عيان فان عمليات قنص تجري من فوق أسطح المنازل وتحديدا في شارع
الغراف.
من جانبها نقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن مصدر مسؤول قوله إن قوات
الامن اعتقلت عددا من المسلحين وفككت عبوات ناسفة والغاما زرعتها جماعات
وصفهم بالارهابيين في شوارع حي الرمل.
ونقلت الوكالة، اليوم الاربعاء، عن العميد محمد حسن العلي مدير التوجيه
المعنوي في وزارة الداخلية السورية، قوله إن قوات حفظ النظام مدعومة بوحدة
من الجيش أنهت مهمتها في حي الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية.
وأكد العميد أن قوات الأمن والجيش باشرت بالخروج من حي الرمل الجنوبي بعد
أن أتمت مهمتها ووضعت حدا للمجموعات الارهابية المسلحة التي روعت
المواطنين هناك.
يشار إلى أن الرئيس محمود عباس أجرى اتصالات مكثفة لوقف أحداث العنف ضد مخيم الرمل بمدينة اللاذقية السورية.
وأفاد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أن
الرئيس عباس يجري اتصالات حثيثة على مدار الساعة، مع مسؤولين عرب ودوليين،
من أجل توفير الحماية للاجئين الفلسطينيين في مخيم الرمل.
وفي سياق متصل، نُشرت على الإنترنت صور لمظاهرة خرجت، لأول مرة، عقب صلاة
التراويح الليلة الماضية من جامع أويس القرني بمخيم اليرموك، أكبر المخيمات
الفلسطينية بسوريا، وذلك لمناصرة مخيم الرمل الفلسطيني في اللاذقية والمدن
الأخرى المحاصرة.
وكانت وكالة الانروا عبرت عن قلقها من تهجير آلاف الفلسطينيين من مخيم
الرمل وسقوط عدد من القتلى والجرحى برصاص القوات السورية التي تواصل حملتها
على مدينة اللاذقية.