قالت مصادر عسكرية إسرائيلية، إن جهاز الأمن الإسرائيلي أوصى
حكومته بالقيام بعدة "مبادرات حسنة" تجاه الفلسطينيين، قبيل التصويت في
الأمم المتحدة على قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومن بين هذه
المبادرات، إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وإعادة جثامين شهداء وإزالة حواجز
عسكرية في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في موقعها على الإنترنت، إن هدف جيش الاحتلال
من هذه المبادرة، هو الحفاظ على الاستقرار والهدوء في شهر أيلول (سبتمبر)
المقبل، وهذا على ضوء الفرضيات الإسرائيلية بوقوع مواجهات مع الفلسطينيين
في أعقاب مظاهرات شعبية تتزامن مع التصويت في الأمم المتحدة على طلب
الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
ويوصي جهاز الأمن الإسرائيلي أن تكون هذه الإجراءات تدريجية ترافقها حملة
إعلامية تجاه الفلسطينيين والرأي العام العالمي، وفي نفس الوقت فحص جدوى
هذه المبادرات على تطور الأحداث.
كذلك توصي الأجهزة الأمنية فرض حماية خاصة على الكتل الاستيطانية في الضفة
الغربية من ناحية، وفرض رقابة مشددة على عصابات المستوطنين الارهابية من
ناحية أخرى، تحسبا لمبادرة هذه العصابات لتنفيذ اعتداءات ضد الفلسطينيين
وتصعيد الأمور.