بالصور: كتائب الأقصى تنظم زيارات لمنزلي المعتقل القائد زكي السكني والأسير القائد شريف أبو وادي

ضمن مسلسل التواصل الإجتماعي الذي أطلقته قيادة كتائب شهداء الأقصى في فلسطين دعماً ومساندة لحركة فتح ولتوطيد العلاقة بالقاعدة التنظيمية وبالشارع الفلسطيني:نظمت كتائب شهداء الأقصى زيارة لمنزل القائد المعتقل، زكي رشـاد السكني ‘أبو رشاد’ وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

هذا وقـد دعت الكتائب في كلمة مقتضبة ألقاها، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، حركتي فتح وحماس إلي ضرورة إنهاء الإنقسام الفلسطيني الداخلي وإلي تتويج فرحة المصالحة المنقوصة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسييين لدى الطرفين وعلى رأسهم القائد الأخ المناضل، زكي السكني هذا الرجل الذي يشهد له الجميع بالإستقامة والإلتزام الديني، وبتاريخ حافل من النضال والجهاد في سبيل الله عز وجل .

كما أبرقت الكتائب بالتهنئة الحارة للقائد ، زكي السكني القابع خلف القضبان، وإلي أسرته الصابرة والمحتسبة لأمر الله وقضائه داعية الله عز وجل أن يفك أسره وأسر كل من تذوق مرارة الإعتقال السياسي. 

وفي كلمة ألقاها الأخ محمد شقيق القيادي ‘زكي’،تقدمت عائلة ‘السكني’ بالشكر الجزيل للحضور الكريم على هذه اللفته الطيبة التي تُجسد أروع معاني التواصل الإجتماعي بين فصائل المقاومة وأبناء شعبنا المجاهد الذي يكن كل الإحترام والتقدير لهذه الكتائب التي كتبت تاريخها المشرف بدماء شهدائها الأبطال.

وعلى صعيد منفصل نظمت قيادة ‘الكتائب’ زيارة أخرى لمنزل الأسير القائد، شريف أيو وادي ‘أبو علي’أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة والذي يقبع في سجون الإحتلال منذ أكثر من ثلاثة سنوات.

وقـد ألقت الكتائب كلمة وفاء حيت فيها الأسير ‘أبو وادي’وأثنت على الدور النضالي الكبير الذي قام به هذا القائد الشجاع مؤكدة أن إعتقال قياداتها ومجاهديها لن يُثنيها عن مواصلة طريقها النضالي وأنها ماضية نحو طريق الحرية والإستقلال وصولاً إلي تحقيق حلم الدولة الذي يتطلع له كل فلسطيني غيور على هذا المربع الجعرافي المقدس، وإعادة اللاجئين إلي بلاهم وتحرير أسرى الحرية من قبضة العصابات الصهيونية.

من جانبها قدمت عائلة أبو وادي وعلى لسان الحاج الفاضل، أبو عصام والد الأسير بالتحية للحضور الكريم متوجهاً بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارات الإجتماعية الطيبة التي تشكل جسراً للتواصل بين قوى المقاومة الفلسطينية وأبناء شعبنا الفلسطيني المجاهدوحث على التواصل مع عائلات الشهداء والأسرى.