أفادت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، أن تدهورا خطيرا طرأ على حالة الأسير زكريا داوود عيسى؛ الأمر الذي استوجب نقله على عجل من سجن النقب إلى مستشفى سوروكا الصهيوني.
وأوضح أحمد البيتاوي الباحث في التضامن الدولي أن محامي المؤسسة زار أمس الأربعاء الأسير عيسى في سوروكا بعد تنقال أخبار تدهور حالته الصحية، إلا أن الأسير لم يتمكن من التحدث مع المحامي بسبب وضعه الصحي الصعب.
وأشار البيتاوي إلى أن عيسى (43 عاما) موجود حاليا في قسم الأورام في المستشفى وهو ما يدلل على خطورته حالته الصحية، كما انه يعاني من كسر في الرقبة ولا يتمكن من تحريك ساقه اليسرى، بالإضافة إلى حالته النفسية المتردية، لافتا أن عيسى يعاني أيضا من حالة نسيان شديدة، وهو دائم السؤال عن أهله ومكان وجوده.
وذكر محامي التضامن نقلا عن إحدى الممرضات في المستشفى إن الأسير عيسى طلب منها بداية شهر رمضان مصحفا لتلاوة القرآن، إلا انه لم يستطع القرآءة. وبقي المصحف إلى جانب سريره.
وحمّل البيتاوي إدارة مصلحة السجون الصهيونية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير عيسى وتبعات ردات الفعل التي قد يقوم بها الأسرى في حال حدوث أي مكروه له.
وطالب الباحث في التضامن الدولي بضرورة الضغط على الاحتلال من اجل الإفراج الفوري عن عيسى وإطلاق حملة شاملة قانونية وإعلامية وجماهيرية للتفاعل مع قضيته.
يذكر أن الأسير عيسى معتقل منذ 10 سنوات ويقضي حكما بالسجن لمدة 16 سنة، وهو من بلدة الخضر قضاء بيت لحم.