دفعت أزمة المعبر المتفاقمة وتزايد أعداد المواطنين الراغبين في مغادرة
القطاع عدداً من المواطنين إلى اللجوء إلى الأنفاق على الرغم من المخاطر
والصعوبات التي قد تواجههم.
ولا تبدو مغادرة القطاع أو العودة إليه من خلال النفق عملية سهلة، فثمة
رقابة صارمة تفرض على تنقل الأفراد بين جانبي الحدود، وعلى الرغم من ذلك
يغادر العديد القطاع ويعودون إليه من خلال الأنفاق يومياً، خاصة المضطرين
والفارين من الانتظار الطويل.
وفي حالات كثيرة يصل طلاب مقيمون في مصر إلى القطاع مهربين عن طريق
الأنفاق لزيارة ذويهم وقضاء شهر رمضان بصحبتهم، قبل أن يعودوا إلى مصر
بالطريقة نفسها دون أن يضطروا لانتظار السفر فترات طويلة.
ويشير أبو احمد أحد العاملين في الأنفاق إلى أن تهريب الأشخاص يعتبر من
أصعب عمليات التهريب نظراً للقيود المشددة التي تحاول الحد منها، مبيناً أن
غالبية من يتم تهريبهم بأمس الحاجة للسفر وغالباً ما يتم ذلك عبر نفق أو
نفقين.
وأكد أن غالبية مالكي الأنفاق يفضّلون عدم التعامل مع هذا النوع من التهريب ويكتفون بنقل وتهريب السلع الغذائية ومواد البناء.