كشفت صحيفة معاريف العبرية قيام الجيش الإسرائيلي بفتح تحقيق موسع حول
ظاهرة تعاطي الجنود الإسرائيليين للمخدرات أثناء قيامهم بواجبهم العسكري في
أعقاب حادثة بوحدة جولاني على حدود قطاع غزة.
وأفادت معاريف أن احد الجنود قام بإطلاق النار في الهواء وباتجاه قطاع غزة
خلال نوبته في برج للمراقبة يطل على حدود قطاع غزة بعد تعاطيه المخدرات
وتأثره بها.
ووصفت الصحيفة الحادث الذي وقع الأسبوع الماضي بالخطير مشيرة إلى انه
يعتبر ظاهرة بين الجنود الإسرائيليين الذين يهربون المخدرات عبر السجائر
إلى معسكراتهم حيث تتمثل الحادثة بقيام جنديين بالاشتباك بالأيدي والصراخ
عند قيامهم بتبادل موقع الحراسة حيث شعر الجندي القادم لاستبدال زميله
بوجود شيء غير طبيعي في تصرفاته حيث كان تحت تأثير المخدرات وعندما حاول
الحديث معه وتنبيهه قام الجندي المخدر بالصراخ ورفع بندقيته وأطلق النار في
الهواء باتجاه قطاع غزة مما دفع ضباط الموقع والجنود للسيطرة عليه بالقوة
واعتقاله في الشرطة العسكرية. وتظهر التحقيقات أن كثير من جنود الجيش
يعتبرون تدخين المخدرات خلال وجودهم في الجيش متعة حقيقة فيما يمنع الجيش
الإسرائيلي تعاطيها بشكل صارم رغم ان القوانين في إسرائيل تسمح التعاطي
ويقول الجيش ان قراره بالمنع نابع من مستوى المخاطر العالية في الاستخدام
بلا حدود عندما يتعلق الأمر بالجنود المسلحين حيث تؤدي المخدرات إلى زيادة
في ضغط الدم والنبض السريع، ويمكن أن يسبب فقدان الإحساس بالزمان والمكان
ويمكن للمتعاطين الدخول بالتخيلات والمشاعر المتطرفة، والتي يمكن أن تسبب
لهم لأداء أعمال خطرة.
وقال الجيش الإسرائيلي ردا على تقرير معاريف: هذا حادث خطير ولكنه حقيقي
وواقعي ويتم التحقيق فيه في هذه الأيام من قبل الشرطة العسكرية موضحا أن
الجندي يعالج بالمستشفى وهناك إجراءات عسكرية ستتخذ بحقه .