رفح: إجراءات حمساوية جديدة لضبط الأنفاق وإغلاق الحدود

بدأت الحكومة المقالة التابعة لحركة "حماس"، باتخاذ سلسلة من الإجراءات الجديدة مؤخرا، لضبط الأنفاق، وإغلاق الحدود المصرية الفلسطينية، الواقعة إلى الجنوب من محافظة رفح، أقصى جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر متعددة لوكالة "فراس برس"، إن الإجراءات التي بدأ تنفيذها، استهلت بردم وإغلاق الأنفاق المغلقة، وغير مكتملة الإنشاء، بينما قام عناصر أمنية تابعة لحكومة "حماس"، بعمليات حصر وتحديد للأنفاق العاملة.
وقال شهود عيان إن عدد كبير من الأنفاق المتوقفة والمهجورة، ردمت بواسطة جرافات.
وتوقع عمال أنفاق أن تتزايد وتيرة تنفيذ الإجراءات خلال الأيام المقبلة، خاصة مع بدء وضع تلال رملية وأسلاك شائكة في بعض المناطق، لعزل منطقة الأنفاق عن باقي أجزاء المدينة.
وقالت مصادر مطلعة لشبكة "فراس برس"، إنه سيتم إقامة عدد من البوابات على طول المنطقة الحدودية، لضبط عمليات دخول وخروج الأفراد والبضائع من وإلى تلك المنطقة.
ولم يسمح للعمال بدخول منطقة الأنفاق، دون التحقق من هوياتهم الشخصية، كما أن الشاحنات ستخضع للتفتيش لدى دخولها ومغادرتها لتلك المنطقة.
كما بدأت فعليا عمليات نشر واسعة لعناصر أمنية من الحكومة المقالة على طول الحدود، وبدأت تنفذ عمليات مراقبة للبضائع التي يجري تهريبها.
وقال ملاك أنفاق إن الإجراءات التي تعد الأولى من نوعها، تهدف إلى وقف تهريب أية سلع ممنوعة إلى القطاع، وضبط السلع التي يتم جبي ضرائب عليها، كالوقود السائل، ومنع إدخالها دون مراقبة حكومة غزة.
يشار إلى أن عشرات الأنفاق تنتشر على طول المنطقة الحدودية، وتنشط في تهريب سلع وبضائع منع الاحتلال إدخالها للقطاع من خلال المعابر الرسمية.