قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض المنظمات الشعبية فيها، إن المنظمات الشعبية ذراع أصيل للحركة الوطنية
جاء ذلك في لقاء تنظيمي نظمته أمانة سر المجلس الثوري لحركة فتح لأعضاء المجلس حول الوضع الحركي العام وواقع المنظمات الشعبية الفلسطينية، بحضور عضوي اللجنة المركزية صخر بسيسو وتوفيق الطيراوي، وعدد من أعضاء المجلس الثوري، وذلك في مقر المجلس بمدينة البيرة.
وفي مستهل اللقاء بين أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري، أهمية المنظمات الشعبية والاتحادات الشعبية في تعزيز الدور الوطني للقطاعات المختلفة للشعب الفلسطيني، وأكد في هذا الصدد أن حركة فتح ستبقى إلى جانب الأطر والقطاعات الشعبية المختلفة في كل استحقاقاتها وهمومها.
ثم استعرض الطيراوي مفوض المنظمات الشعبية في حركة فتح، واقع المنظمات الشعبية وآليات متابعة المفوضية في إطار حركة فتح، لافتا إلى أن الاتحادات والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية هي ذراع أصيل وقوي في الحركة الوطنية الفلسطينية، ولذلك تعرضت وما زالت لضغوط شديدة لإضعافها والنيل منها.
وبين أن التجربة الفلسطينية في عمل المنظمات الشعبية قد تمايزت ما قبل أوسلو وما تلاه، وما بين تجربة الوطن المحتل وتجربة الشتات، مؤكدا أن الجهد متواصل وحثيث لتعزيز دور المنظمات الشعبية وتوحيد آليات عملها ولوائحها.
وقال إن حركة فتح، تتحرك إلى الأمام وإن كان ببطء عقب المؤتمر العام السادس، مؤكدا أن هذا ليس في مستوى رضا الفلسطينيين أو الفتحاويين لكنه أشار أن الواقع الذي ساد قبل المؤتمر السادس من تراكمات غير نظاميه، يدلل على حاجة حركة فتح لفترة زمنية للتعافي الشامل والبناء الكامل، وأشار إلى أن اللجنة المركزية والمجلس الثوري وقيادات الأطر التنظيمية والحركية ستواصل عملها لانجاز مهامها.
وأطلع الطيراوي أعضاء المجلس الثوري إلى تفاصيل دقيقة حول انجازات المفوضية والمحطات التي أنجزتها، والعراقيل التي تواجه المنظمات الشعبية وتحدياتها المختلفة، ثم فتح نقاش موسع شمل استفسارات عديدة وتوصيات مختلفة من أعضاء المجلس الثوري.
